انتقل إلى المحتوى
انضم

وددت من الشوق الذي بي أنني

قيس بن ذريح
١وَدِدتُ مِنَ الشَوقِ الَّذي بِيَ أَنَّنيأُعارُ جَناحَي طائِرٍ فَأَطيرُ
٢فَما في نَعيمٍ بَعدَ فَقدِكِ لَذَّةٌوَلا في سُرورِ لَستِ فيهِ سُرورُ
٣وَإِنَّ اِمرَأً في بَلدَةٍ نِصفُ نَفسِهِوَنِصفٌ بِأُخرى إِنَّهُ لَصَبورُ
٤تَعَرَّفتُ جُثماني أَسيراً بِبَلدَةٍوَقَلبي بِأُخرى غَيرَ تِلكَ أَسيرُ
٥أَلا يا غُرابَ البَينِ وَيحَكَ نَبِّنيبِعِلمِكَ في لُبنى وَأَنتَ خَبيرُ
٦فَإِن أَنتَ لَم تُخبِر بِشَيءٍ عَلِمتَهُفَلا طُرتَ إِلّا وَالجَناحُ كَسيرُ
٧وَدُرتَ بِأَعداءٍ حَبيبُكَ فيهِمُكَما قَد تَراني بِالحَبيبُ أَدورُ

اقرأ أيضًا لـقيس بن ذريح

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 4891