١أَلا يا غُرابَ البَينِ هَل أَنتَ مُخبِريبِخَيرٍ كَما خَبَّأتَ بِالنُؤيِ وَالشَرِّ ٢وَخَبَّرتَ أَن قَد جَدَّ بَينٌ وَقَرَّبواجِمالاً لِبَينٍ مُثقَلاتٍ مِنَ الغَدرِ ٣وَهِجتَ قَذى عَينٍ بِلُبنى مَريضَةٍإِذا ذُكِرَت فاضَت مَدامِعُها تَجري ٤وَقُلتَ كَذاكَ الدَهرُ ما زالَ فاجِعاًصَدَقتَ وَهَل شَيءٌ بِباقٍ عَلى الدَهرِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 4895