انتقل إلى المحتوى
انضم

لعمرك إني يوم جرعاء مالك

قيس بن ذريح
١لَعَمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءُ مالِكٍلَعاصٍ لِأَمرِ المُرشِدينَ مَضيعُ
٢نَدِمتُ عَلى ما كانَ مِنّي فَقُدتُنيكَما يَندَمُ المَغبونُ حينَ يَبيعُ
٣إِذا ما لَحاني العاذِلاتُ بِحُبِّهاأَبَت كَبِدٌ مِما أُجِنُّ صَديعُ
٤وَكَيفَ أُطيعُ العاذِلاتِ وَحُبُّهايُؤَرِّقُني وَالعاذِلاتُ هُجوعُ
٥عَدِمتُكِ مِن نَفسٍ شَعاعٍ فَإِنَّنينَهَيتُكِ عَن هاذا وَأَنتِ جَميعُ
٦فَقَرَّبتِ لي غَيرَ القَريبِ وَأَشرَفَتهُناكَ ثَنايا ما لَهُنَّ طُلوعُ
٧فَضَعَّفَني حُبَّيكِ حَتّى كَأَنَّنيمِنَ الأَهلِ وَالمالِ التِلادِ خَليعُ
٨وَحَتّى دَعاني الناسُ أَحمَقَ مائِقاًوَقالوا مُطيعٌ لِلضِلالِ تَبوعُ

الشرح

1 مواضع
  • لَعَمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءُ مالِكٍالبيت يعبر عن ندم الشاعر على موقف حصل له في يومٍ في مكانٍ اسمه «جرعاء مالك»، حيث كان عاصيًا لأمر المرشدين والحكماء، فـأضاع نفسه وأهملها.

اقرأ أيضًا لـقيس بن ذريح

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 4907