١أَلا يا شِبْهَ لُبنى لا تُراعيوَلا تَتَيَمَّمي قُلَلَ القِلاعِ ٢فَواكَبَدي وَعاوَدَني رُداعيوَكانَ فُراقُ لُبنى كَالجِداعِ ٣تَكَنَّفَني الوُشاةُ فَأَزعَجونيفَيا لِلَّهِ لِلواشي المُطاعِ ٤فَأَصبَحتُ الغَداةَ أَلومُ نَفسيعَلى شَيءٍ وَلَيسَ بِمُستَطاعِ ٥كَمَغبونٍ يَعَضُّ عَلى يَدَيهِتَبَيَّنَ غَبنُهُ بَعدَ البَياعِ ٦بِدارِ مَضْيَعَةٍ تَرَكتْكَ لُبنىكَذاكَ الحينُ يُهدى لِلمُضاعِ ٧وَقَد عِشنا نَلَذُّ العَيشَ حينًالَو أنّ الدَهرَ لِلإِنسانِ راعِ ٨وَلَكِنَّ الجَميعَ إِلى اِفتِراقٍوَأَسبابُ الحُتوفِ لَها دَواعِ
الشرح
2 مواضع- رُداعيعودة المرض بعد الشفاء و(الرداع) ألم في الجسم كله
- الحُتوفِالموت
المصادر والحقوقرقم القصيدة 4909