لعمرك أنني لأحب سلعا
قيس بن ذريحالشرح
6 مواضع- لَعَمرُكَ أَنَّني لَأَحِبُّ سَلعاًالبيت الأول: لَعَمرُكَ أَنَّني لَأَحِبُّ سَلعاً لِرُؤيَتِها وَمَن بِجَنوبِ سَلعِ 🔹 الشرح: يقسم الشاعر أنه يحب مكانًا اسمه "سَلع"، ليس لذاته فقط، بل لأنه يراه وفيه من يسكنه (المحبوبة). 🔹 معاني الكلمات: لعمرك: قسم بمعنى (أقسم بحياتك) سلع: جبل معروف قرب المدينة جنوب سلع: الجهة التي تسكنها المحبوبة 🔹 القافية: سلعِ حرف الروي: العين (ع) 🔹 الصورة البلاغية: حب المكان بسبب من فيه، وهي كناية عن شدة حب المحبوبة. البيت الثاني: تَقَرُّ بِقُربِهِ عَيني وَإِنّي لَأَخشى أَن يَكونَ يُريدُ فَجعي 🔹 الشرح: يفرح ويطمئن قلبه عند قربه منها، لكنه يخاف أن ينتهي هذا القرب بحزن وفراق. 🔹 معاني الكلمات: تقرّ عيني: تسرّ وتطمئن فجعي: حزني وألمي 🔹 القافية: فجعي حرف الروي: العين (ع) 🔹 الصورة البلاغية: “تقر عيني” كناية عن الفرح والراحة، وفيه مقابلة بين الفرح والخوف. البيت الثالث: حَلَفتُ بِرَبِّ مَكَّةَ وَالمُصَلّى وَأَيدي السابِحاتِ غَداةَ جَمعِ 🔹 الشرح: يقسم الشاعر بالله رب مكة، وبمشهد الناس وهم يرفعون أيديهم بالدعاء يوم عرفة (غداة جمع). 🔹 معاني الكلمات: المصلّى: مكان الصلاة السابحات: الأيدي المرفوعة بالدعاء غداة جمع: صباح يوم عرفة 🔹 القافية: جمعِ حرف الروي: العين (ع) 🔹 الصورة البلاغية: تصوير الأيدي بالسابحة (كأنها تسبح في الهواء)، وفيه استعارة تدل على كثرتها وارتفاعها. البيت الرابع: لَأَنتِ عَلى التَناءِ فَاِعلَميهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن بَصَري وَسَمعي 🔹 الشرح: يؤكد للمحبوبة أنه رغم البعد، فهي أحب إليه من بصره وسمعه. 🔹 معاني الكلمات: التناء: البعد فاعلميه: اعلمي ذلك 🔹 القافية: سمعي حرف الروي: العين (ع) 🔹 الصورة البلاغية: مبالغة في الحب، حيث جعلها أغلى من أهم حواسه (البصر والسمع).
- لِرُؤيَتِها وَمَن بِجَنوبِ سَلعِالبيت الأول: لَعَمرُكَ أَنَّني لَأَحِبُّ سَلعاً لِرُؤيَتِها وَمَن بِجَنوبِ سَلعِ 🔹 الشرح: يقسم الشاعر أنه يحب مكانًا اسمه "سَلع"، ليس لذاته فقط، بل لأنه يراه وفيه من يسكنه (المحبوبة). 🔹 معاني الكلمات: لعمرك: قسم بمعنى (أقسم بحياتك) سلع: جبل معروف قرب المدينة جنوب سلع: الجهة التي تسكنها المحبوبة 🔹 القافية: سلعِ حرف الروي: العين (ع) 🔹 الصورة البلاغية: حب المكان بسبب من فيه، وهي كناية عن شدة حب المحبوبة. البيت الثاني: تَقَرُّ بِقُربِهِ عَيني وَإِنّي لَأَخشى أَن يَكونَ يُريدُ فَجعي 🔹 الشرح: يفرح ويطمئن قلبه عند قربه منها، لكنه يخاف أن ينتهي هذا القرب بحزن وفراق. 🔹 معاني الكلمات: تقرّ عيني: تسرّ وتطمئن فجعي: حزني وألمي 🔹 القافية: فجعي حرف الروي: العين (ع) 🔹 الصورة البلاغية: “تقر عيني” كناية عن الفرح والراحة، وفيه مقابلة بين الفرح والخوف. البيت الثالث: حَلَفتُ بِرَبِّ مَكَّةَ وَالمُصَلّى وَأَيدي السابِحاتِ غَداةَ جَمعِ 🔹 الشرح: يقسم الشاعر بالله رب مكة، وبمشهد الناس وهم يرفعون أيديهم بالدعاء يوم عرفة (غداة جمع). 🔹 معاني الكلمات: المصلّى: مكان الصلاة السابحات: الأيدي المرفوعة بالدعاء غداة جمع: صباح يوم عرفة 🔹 القافية: جمعِ حرف الروي: العين (ع) 🔹 الصورة البلاغية: تصوير الأيدي بالسابحة (كأنها تسبح في الهواء)، وفيه استعارة تدل على كثرتها وارتفاعها. البيت الرابع: لَأَنتِ عَلى التَناءِ فَاِعلَميهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن بَصَري وَسَمعي 🔹 الشرح: يؤكد للمحبوبة أنه رغم البعد، فهي أحب إليه من بصره وسمعه. 🔹 معاني الكلمات: التناء: البعد فاعلميه: اعلمي ذلك 🔹 القافية: سمعي حرف الروي: العين (ع) 🔹 الصورة البلاغية: مبالغة في الحب، حيث جعلها أغلى من أهم حواسه (البصر والسمع).
- تَقَرُّ بِقُربِهِ عَيني وَإِنّيالبيت الأول: لَعَمرُكَ أَنَّني لَأَحِبُّ سَلعاً لِرُؤيَتِها وَمَن بِجَنوبِ سَلعِ 🔹 الشرح: يقسم الشاعر أنه يحب مكانًا اسمه "سَلع"، ليس لذاته فقط، بل لأنه يراه وفيه من يسكنه (المحبوبة). 🔹 معاني الكلمات: لعمرك: قسم بمعنى (أقسم بحياتك) سلع: جبل معروف قرب المدينة جنوب سلع: الجهة التي تسكنها المحبوبة 🔹 القافية: سلعِ حرف الروي: العين (ع) 🔹 الصورة البلاغية: حب المكان بسبب من فيه، وهي كناية عن شدة حب المحبوبة. البيت الثاني: تَقَرُّ بِقُربِهِ عَيني وَإِنّي لَأَخشى أَن يَكونَ يُريدُ فَجعي 🔹 الشرح: يفرح ويطمئن قلبه عند قربه منها، لكنه يخاف أن ينتهي هذا القرب بحزن وفراق. 🔹 معاني الكلمات: تقرّ عيني: تسرّ وتطمئن فجعي: حزني وألمي 🔹 القافية: فجعي حرف الروي: العين (ع) 🔹 الصورة البلاغية: “تقر عيني” كناية عن الفرح والراحة، وفيه مقابلة بين الفرح والخوف. البيت الثالث: حَلَفتُ بِرَبِّ مَكَّةَ وَالمُصَلّى وَأَيدي السابِحاتِ غَداةَ جَمعِ 🔹 الشرح: يقسم الشاعر بالله رب مكة، وبمشهد الناس وهم يرفعون أيديهم بالدعاء يوم عرفة (غداة جمع). 🔹 معاني الكلمات: المصلّى: مكان الصلاة السابحات: الأيدي المرفوعة بالدعاء غداة جمع: صباح يوم عرفة 🔹 القافية: جمعِ حرف الروي: العين (ع) 🔹 الصورة البلاغية: تصوير الأيدي بالسابحة (كأنها تسبح في الهواء)، وفيه استعارة تدل على كثرتها وارتفاعها. البيت الرابع: لَأَنتِ عَلى التَناءِ فَاِعلَميهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن بَصَري وَسَمعي 🔹 الشرح: يؤكد للمحبوبة أنه رغم البعد، فهي أحب إليه من بصره وسمعه. 🔹 معاني الكلمات: التناء: البعد فاعلميه: اعلمي ذلك 🔹 القافية: سمعي حرف الروي: العين (ع) 🔹 الصورة البلاغية: مبالغة في الحب، حيث جعلها أغلى من أهم حواسه (البصر والسمع).
- لَأَخشى أَن يَكونَ يُريدُ فَجعيالبيت الأول: لَعَمرُكَ أَنَّني لَأَحِبُّ سَلعاً لِرُؤيَتِها وَمَن بِجَنوبِ سَلعِ 🔹 الشرح: يقسم الشاعر أنه يحب مكانًا اسمه "سَلع"، ليس لذاته فقط، بل لأنه يراه وفيه من يسكنه (المحبوبة). 🔹 معاني الكلمات: لعمرك: قسم بمعنى (أقسم بحياتك) سلع: جبل معروف قرب المدينة جنوب سلع: الجهة التي تسكنها المحبوبة 🔹 القافية: سلعِ حرف الروي: العين (ع) 🔹 الصورة البلاغية: حب المكان بسبب من فيه، وهي كناية عن شدة حب المحبوبة. البيت الثاني: تَقَرُّ بِقُربِهِ عَيني وَإِنّي لَأَخشى أَن يَكونَ يُريدُ فَجعي 🔹 الشرح: يفرح ويطمئن قلبه عند قربه منها، لكنه يخاف أن ينتهي هذا القرب بحزن وفراق. 🔹 معاني الكلمات: تقرّ عيني: تسرّ وتطمئن فجعي: حزني وألمي 🔹 القافية: فجعي حرف الروي: العين (ع) 🔹 الصورة البلاغية: “تقر عيني” كناية عن الفرح والراحة، وفيه مقابلة بين الفرح والخوف. البيت الثالث: حَلَفتُ بِرَبِّ مَكَّةَ وَالمُصَلّى وَأَيدي السابِحاتِ غَداةَ جَمعِ 🔹 الشرح: يقسم الشاعر بالله رب مكة، وبمشهد الناس وهم يرفعون أيديهم بالدعاء يوم عرفة (غداة جمع). 🔹 معاني الكلمات: المصلّى: مكان الصلاة السابحات: الأيدي المرفوعة بالدعاء غداة جمع: صباح يوم عرفة 🔹 القافية: جمعِ حرف الروي: العين (ع) 🔹 الصورة البلاغية: تصوير الأيدي بالسابحة (كأنها تسبح في الهواء)، وفيه استعارة تدل على كثرتها وارتفاعها. البيت الرابع: لَأَنتِ عَلى التَناءِ فَاِعلَميهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن بَصَري وَسَمعي 🔹 الشرح: يؤكد للمحبوبة أنه رغم البعد، فهي أحب إليه من بصره وسمعه. 🔹 معاني الكلمات: التناء: البعد فاعلميه: اعلمي ذلك 🔹 القافية: سمعي حرف الروي: العين (ع) 🔹 الصورة البلاغية: مبالغة في الحب، حيث جعلها أغلى من أهم حواسه (البصر والسمع).
- حَلَفتُ بِرَبِّ مَكَّةَ وَالمُصَلّىالبيت الأول: لَعَمرُكَ أَنَّني لَأَحِبُّ سَلعاً لِرُؤيَتِها وَمَن بِجَنوبِ سَلعِ 🔹 الشرح: يقسم الشاعر أنه يحب مكانًا اسمه "سَلع"، ليس لذاته فقط، بل لأنه يراه وفيه من يسكنه (المحبوبة). 🔹 معاني الكلمات: لعمرك: قسم بمعنى (أقسم بحياتك) سلع: جبل معروف قرب المدينة جنوب سلع: الجهة التي تسكنها المحبوبة 🔹 القافية: سلعِ حرف الروي: العين (ع) 🔹 الصورة البلاغية: حب المكان بسبب من فيه، وهي كناية عن شدة حب المحبوبة. البيت الثاني: تَقَرُّ بِقُربِهِ عَيني وَإِنّي لَأَخشى أَن يَكونَ يُريدُ فَجعي 🔹 الشرح: يفرح ويطمئن قلبه عند قربه منها، لكنه يخاف أن ينتهي هذا القرب بحزن وفراق. 🔹 معاني الكلمات: تقرّ عيني: تسرّ وتطمئن فجعي: حزني وألمي 🔹 القافية: فجعي حرف الروي: العين (ع) 🔹 الصورة البلاغية: “تقر عيني” كناية عن الفرح والراحة، وفيه مقابلة بين الفرح والخوف. البيت الثالث: حَلَفتُ بِرَبِّ مَكَّةَ وَالمُصَلّى وَأَيدي السابِحاتِ غَداةَ جَمعِ 🔹 الشرح: يقسم الشاعر بالله رب مكة، وبمشهد الناس وهم يرفعون أيديهم بالدعاء يوم عرفة (غداة جمع). 🔹 معاني الكلمات: المصلّى: مكان الصلاة السابحات: الأيدي المرفوعة بالدعاء غداة جمع: صباح يوم عرفة 🔹 القافية: جمعِ حرف الروي: العين (ع) 🔹 الصورة البلاغية: تصوير الأيدي بالسابحة (كأنها تسبح في الهواء)، وفيه استعارة تدل على كثرتها وارتفاعها. البيت الرابع: لَأَنتِ عَلى التَناءِ فَاِعلَميهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن بَصَري وَسَمعي 🔹 الشرح: يؤكد للمحبوبة أنه رغم البعد، فهي أحب إليه من بصره وسمعه. 🔹 معاني الكلمات: التناء: البعد فاعلميه: اعلمي ذلك 🔹 القافية: سمعي حرف الروي: العين (ع) 🔹 الصورة البلاغية: مبالغة في الحب، حيث جعلها أغلى من أهم حواسه (البصر والسمع).
- وَأَيدي السابِحاتِالبيت الأول: لَعَمرُكَ أَنَّني لَأَحِبُّ سَلعاً لِرُؤيَتِها وَمَن بِجَنوبِ سَلعِ 🔹 الشرح: يقسم الشاعر أنه يحب مكانًا اسمه "سَلع"، ليس لذاته فقط، بل لأنه يراه وفيه من يسكنه (المحبوبة). 🔹 معاني الكلمات: لعمرك: قسم بمعنى (أقسم بحياتك) سلع: جبل معروف قرب المدينة جنوب سلع: الجهة التي تسكنها المحبوبة 🔹 القافية: سلعِ حرف الروي: العين (ع) 🔹 الصورة البلاغية: حب المكان بسبب من فيه، وهي كناية عن شدة حب المحبوبة. البيت الثاني: تَقَرُّ بِقُربِهِ عَيني وَإِنّي لَأَخشى أَن يَكونَ يُريدُ فَجعي 🔹 الشرح: يفرح ويطمئن قلبه عند قربه منها، لكنه يخاف أن ينتهي هذا القرب بحزن وفراق. 🔹 معاني الكلمات: تقرّ عيني: تسرّ وتطمئن فجعي: حزني وألمي 🔹 القافية: فجعي حرف الروي: العين (ع) 🔹 الصورة البلاغية: “تقر عيني” كناية عن الفرح والراحة، وفيه مقابلة بين الفرح والخوف. البيت الثالث: حَلَفتُ بِرَبِّ مَكَّةَ وَالمُصَلّى وَأَيدي السابِحاتِ غَداةَ جَمعِ 🔹 الشرح: يقسم الشاعر بالله رب مكة، وبمشهد الناس وهم يرفعون أيديهم بالدعاء يوم عرفة (غداة جمع). 🔹 معاني الكلمات: المصلّى: مكان الصلاة السابحات: الأيدي المرفوعة بالدعاء غداة جمع: صباح يوم عرفة 🔹 القافية: جمعِ حرف الروي: العين (ع) 🔹 الصورة البلاغية: تصوير الأيدي بالسابحة (كأنها تسبح في الهواء)، وفيه استعارة تدل على كثرتها وارتفاعها. البيت الرابع: لَأَنتِ عَلى التَناءِ فَاِعلَميهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن بَصَري وَسَمعي 🔹 الشرح: يؤكد للمحبوبة أنه رغم البعد، فهي أحب إليه من بصره وسمعه. 🔹 معاني الكلمات: التناء: البعد فاعلميه: اعلمي ذلك 🔹 القافية: سمعي حرف الروي: العين (ع) 🔹 الصورة البلاغية: مبالغة في الحب، حيث جعلها أغلى من أهم حواسه (البصر والسمع).
اقرأ أيضًا لـقيس بن ذريح
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 4910