١أُحِبُّكِ أَصنافاً مِنَ الحُبِّ لَم أَجِدلَها مَثَلاً في سائِرِ الناسِ يوصَفُ ٢فَمِنهُنَّ حُبٌّ لِلحَبيبِ وَرَحمَةٌبِمَعرِفَتي مِنهُ بِما يَتَكَلَّفُ ٣وَمِنهُنَّ أَلّا يَعرِضَ الدَهرُ ذُكرَهاعَلى القَلبِ إِلّا كادَتِ النَفسُ تَتلَفُ ٤وَحُبٌّ بَدا بِالجِسمِ وَاللَونِ ظاهِرٌوَحُبٌّ لَدى نَفسي مِنَ الرَوحِ أَلطَفُ ٥وَحُبٌّ هُوَ الداءُ العَياءُ بِعَينِهِلَهُ ذِكَرٌ تَعدو عَلَيَّ فَأَدنَفُ ٦فَلا أَنا مِنهُ مُستَريحٌ فَمَيِّتٌوَلا هُوا عَلى ما قَد حَيَيتُ مُخَفَّفُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 4915