١كَيفَ السُلوُّ وَلا أَزالُ أَرى لَهارَبعاً كَحاشِيَةِ اليَماني المَخلَقِ ٢رَبعاً لِواضِهَةِ الجَبينِ غَريرَةٍكَالشَمسِ إِذ طَلَعَت رَخيمِ المَنطِقِ ٣قَد كُنتُ أَعهَدُها بِهِ في عِزَّةٍوَالعَيشُ صافٍ وَالعِدى لَم تَنطُقِ ٤حَتّى إِذا نَطَقوا وَآذَنَ فيهُمُداعي الشَتاتِ بِرِحلَةٍ وَتَفَرُّقِ ٥خَلَتِ الدِيارُ فَزُرتُها وَكَأَنَّنيذو حَيَّةٍ مِن سَمِّها لَم يَعرَقِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 4920