وخبرتماني أن تيماء منزل
قيس بن ذريحالشرح
4 مواضع- وَخَبَّرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌالبيت الأول: وَخَبَّرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌ لِلَيلى إِذا ما الصَيفُ أَلقى المَراسِيا المعنى: يقول إنكما أخبرتماني أن تيماء هي المكان الذي تقيم فيه ليلى حين يأتي الصيف ويستقر. معاني الكلمات: خبّرتُماني: أخبرتماني تيماء: موضع معروف منزل: مكان إقامة ألقى المراسي: استقر وثبت (كالسفينة حين ترسو) الصورة البلاغية: شبّه الصيف بسفينة ترسو، فاستعار له فعل “إلقاء المراسي”، وفي ذلك تصوير لقدوم الصيف واستقراره. البيت الثاني: فَهَذي شُهورُ الصَيفِ عَنّا قَدِ انقَضَت فَما لِلنَوى تَرمي بَليلي المَرامِيا المعنى: مرت شهور الصيف ولم يلتقِ بليلى، فيتساءل: لماذا يستمر البعد في إصابتي بالهموم؟ معاني الكلمات: انقضت: انتهت النوى: البعد والفراق ترمي: تصيب المرامي: المقاصد أو سهام الألم الصورة البلاغية: شبّه البعد بإنسان يرميه بالسهام، وفيه استعارة تدل على شدة الألم من الفراق. البيت الثالث: أَعُدُّ اللَيالي وَالشُهورُ وَلا أَرى غَرامي بِكُم يَزدادُ إِلّا تَمادِيا المعنى: يقول إنه يعدّ الليالي والشهور من شدة الشوق، ولا يرى حبه إلا يزداد ويستمر. معاني الكلمات: أعدّ: أحصي غرامي: حبي الشديد تماديا: استمرارًا وازديادًا الصورة البلاغية: في “أعدّ الليالي” كناية عن شدة الشوق وطول الانتظار، وتصوير للحب كشيء ينمو ويزداد. البيت الرابع: فَيا جَبَلَي نَعمانَ إِن آنَ بُعدُهُم فَإِنّي سَأَكسوكَ دُموعَ الجَوارِيا المعنى: ينادي جبلي نعمان، فإذا طال بُعد الأحبة فسوف يكسوهما بدموعه الجارية. معاني الكلمات: آن: حان أو اشتد سأكسوك: سأغطيك الجواريا: الجارية (الدموع السائلة) الصورة البلاغية: شبّه الدموع بثوب يكسو الجبل، وهي استعارة تدل على كثرة البكاء وغزارته. البيت الخامس: فَلَو كانَ واشٍ بِاليَمامَةِ دارُهُ وَداري بِأَعلى حَضرَمَوتَ اِهتَدى لِيا المعنى: يقول إن الواشي (النمّام) لو كان بعيدًا جدًا في اليمامة، وأنا في حضرموت، فإنه سيهتدي إليّ ويصلني. معاني الكلمات: واشٍ: نمّام ينقل الكلام اليمامة: موضع في الجزيرة العربية حضرموت: موضع بعيد اهتدى لي: وصل إليّ وعرف طريقي الصورة البلاغية: فيه مبالغة في وصف انتشار خبر حبه، وكأن الواشي يستطيع الوصول إليه مهما بعدت المسافات.
- لِلَيلى إِذا ما الصَيفُ أَلقى المَراسِياالبيت الأول: وَخَبَّرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌ لِلَيلى إِذا ما الصَيفُ أَلقى المَراسِيا المعنى: يقول إنكما أخبرتماني أن تيماء هي المكان الذي تقيم فيه ليلى حين يأتي الصيف ويستقر. معاني الكلمات: خبّرتُماني: أخبرتماني تيماء: موضع معروف منزل: مكان إقامة ألقى المراسي: استقر وثبت (كالسفينة حين ترسو) الصورة البلاغية: شبّه الصيف بسفينة ترسو، فاستعار له فعل “إلقاء المراسي”، وفي ذلك تصوير لقدوم الصيف واستقراره. البيت الثاني: فَهَذي شُهورُ الصَيفِ عَنّا قَدِ انقَضَت فَما لِلنَوى تَرمي بَليلي المَرامِيا المعنى: مرت شهور الصيف ولم يلتقِ بليلى، فيتساءل: لماذا يستمر البعد في إصابتي بالهموم؟ معاني الكلمات: انقضت: انتهت النوى: البعد والفراق ترمي: تصيب المرامي: المقاصد أو سهام الألم الصورة البلاغية: شبّه البعد بإنسان يرميه بالسهام، وفيه استعارة تدل على شدة الألم من الفراق. البيت الثالث: أَعُدُّ اللَيالي وَالشُهورُ وَلا أَرى غَرامي بِكُم يَزدادُ إِلّا تَمادِيا المعنى: يقول إنه يعدّ الليالي والشهور من شدة الشوق، ولا يرى حبه إلا يزداد ويستمر. معاني الكلمات: أعدّ: أحصي غرامي: حبي الشديد تماديا: استمرارًا وازديادًا الصورة البلاغية: في “أعدّ الليالي” كناية عن شدة الشوق وطول الانتظار، وتصوير للحب كشيء ينمو ويزداد. البيت الرابع: فَيا جَبَلَي نَعمانَ إِن آنَ بُعدُهُم فَإِنّي سَأَكسوكَ دُموعَ الجَوارِيا المعنى: ينادي جبلي نعمان، فإذا طال بُعد الأحبة فسوف يكسوهما بدموعه الجارية. معاني الكلمات: آن: حان أو اشتد سأكسوك: سأغطيك الجواريا: الجارية (الدموع السائلة) الصورة البلاغية: شبّه الدموع بثوب يكسو الجبل، وهي استعارة تدل على كثرة البكاء وغزارته. البيت الخامس: فَلَو كانَ واشٍ بِاليَمامَةِ دارُهُ وَداري بِأَعلى حَضرَمَوتَ اِهتَدى لِيا المعنى: يقول إن الواشي (النمّام) لو كان بعيدًا جدًا في اليمامة، وأنا في حضرموت، فإنه سيهتدي إليّ ويصلني. معاني الكلمات: واشٍ: نمّام ينقل الكلام اليمامة: موضع في الجزيرة العربية حضرموت: موضع بعيد اهتدى لي: وصل إليّ وعرف طريقي الصورة البلاغية: فيه مبالغة في وصف انتشار خبر حبه، وكأن الواشي يستطيع الوصول إليه مهما بعدت المسافات.
- فَهَذي شُهورُ الصَيفِ عَنّا قَدِ اِنقَضَتالبيت الأول: وَخَبَّرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌ لِلَيلى إِذا ما الصَيفُ أَلقى المَراسِيا المعنى: يقول إنكما أخبرتماني أن تيماء هي المكان الذي تقيم فيه ليلى حين يأتي الصيف ويستقر. معاني الكلمات: خبّرتُماني: أخبرتماني تيماء: موضع معروف منزل: مكان إقامة ألقى المراسي: استقر وثبت (كالسفينة حين ترسو) الصورة البلاغية: شبّه الصيف بسفينة ترسو، فاستعار له فعل “إلقاء المراسي”، وفي ذلك تصوير لقدوم الصيف واستقراره. البيت الثاني: فَهَذي شُهورُ الصَيفِ عَنّا قَدِ انقَضَت فَما لِلنَوى تَرمي بَليلي المَرامِيا المعنى: مرت شهور الصيف ولم يلتقِ بليلى، فيتساءل: لماذا يستمر البعد في إصابتي بالهموم؟ معاني الكلمات: انقضت: انتهت النوى: البعد والفراق ترمي: تصيب المرامي: المقاصد أو سهام الألم الصورة البلاغية: شبّه البعد بإنسان يرميه بالسهام، وفيه استعارة تدل على شدة الألم من الفراق. البيت الثالث: أَعُدُّ اللَيالي وَالشُهورُ وَلا أَرى غَرامي بِكُم يَزدادُ إِلّا تَمادِيا المعنى: يقول إنه يعدّ الليالي والشهور من شدة الشوق، ولا يرى حبه إلا يزداد ويستمر. معاني الكلمات: أعدّ: أحصي غرامي: حبي الشديد تماديا: استمرارًا وازديادًا الصورة البلاغية: في “أعدّ الليالي” كناية عن شدة الشوق وطول الانتظار، وتصوير للحب كشيء ينمو ويزداد. البيت الرابع: فَيا جَبَلَي نَعمانَ إِن آنَ بُعدُهُم فَإِنّي سَأَكسوكَ دُموعَ الجَوارِيا المعنى: ينادي جبلي نعمان، فإذا طال بُعد الأحبة فسوف يكسوهما بدموعه الجارية. معاني الكلمات: آن: حان أو اشتد سأكسوك: سأغطيك الجواريا: الجارية (الدموع السائلة) الصورة البلاغية: شبّه الدموع بثوب يكسو الجبل، وهي استعارة تدل على كثرة البكاء وغزارته. البيت الخامس: فَلَو كانَ واشٍ بِاليَمامَةِ دارُهُ وَداري بِأَعلى حَضرَمَوتَ اِهتَدى لِيا المعنى: يقول إن الواشي (النمّام) لو كان بعيدًا جدًا في اليمامة، وأنا في حضرموت، فإنه سيهتدي إليّ ويصلني. معاني الكلمات: واشٍ: نمّام ينقل الكلام اليمامة: موضع في الجزيرة العربية حضرموت: موضع بعيد اهتدى لي: وصل إليّ وعرف طريقي الصورة البلاغية: فيه مبالغة في وصف انتشار خبر حبه، وكأن الواشي يستطيع الوصول إليه مهما بعدت المسافات.
- فَما لِلنَوى تَرمي بَليلي المَرامِياالبيت الأول: وَخَبَّرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌ لِلَيلى إِذا ما الصَيفُ أَلقى المَراسِيا المعنى: يقول إنكما أخبرتماني أن تيماء هي المكان الذي تقيم فيه ليلى حين يأتي الصيف ويستقر. معاني الكلمات: خبّرتُماني: أخبرتماني تيماء: موضع معروف منزل: مكان إقامة ألقى المراسي: استقر وثبت (كالسفينة حين ترسو) الصورة البلاغية: شبّه الصيف بسفينة ترسو، فاستعار له فعل “إلقاء المراسي”، وفي ذلك تصوير لقدوم الصيف واستقراره. البيت الثاني: فَهَذي شُهورُ الصَيفِ عَنّا قَدِ انقَضَت فَما لِلنَوى تَرمي بَليلي المَرامِيا المعنى: مرت شهور الصيف ولم يلتقِ بليلى، فيتساءل: لماذا يستمر البعد في إصابتي بالهموم؟ معاني الكلمات: انقضت: انتهت النوى: البعد والفراق ترمي: تصيب المرامي: المقاصد أو سهام الألم الصورة البلاغية: شبّه البعد بإنسان يرميه بالسهام، وفيه استعارة تدل على شدة الألم من الفراق. البيت الثالث: أَعُدُّ اللَيالي وَالشُهورُ وَلا أَرى غَرامي بِكُم يَزدادُ إِلّا تَمادِيا المعنى: يقول إنه يعدّ الليالي والشهور من شدة الشوق، ولا يرى حبه إلا يزداد ويستمر. معاني الكلمات: أعدّ: أحصي غرامي: حبي الشديد تماديا: استمرارًا وازديادًا الصورة البلاغية: في “أعدّ الليالي” كناية عن شدة الشوق وطول الانتظار، وتصوير للحب كشيء ينمو ويزداد. البيت الرابع: فَيا جَبَلَي نَعمانَ إِن آنَ بُعدُهُم فَإِنّي سَأَكسوكَ دُموعَ الجَوارِيا المعنى: ينادي جبلي نعمان، فإذا طال بُعد الأحبة فسوف يكسوهما بدموعه الجارية. معاني الكلمات: آن: حان أو اشتد سأكسوك: سأغطيك الجواريا: الجارية (الدموع السائلة) الصورة البلاغية: شبّه الدموع بثوب يكسو الجبل، وهي استعارة تدل على كثرة البكاء وغزارته. البيت الخامس: فَلَو كانَ واشٍ بِاليَمامَةِ دارُهُ وَداري بِأَعلى حَضرَمَوتَ اِهتَدى لِيا المعنى: يقول إن الواشي (النمّام) لو كان بعيدًا جدًا في اليمامة، وأنا في حضرموت، فإنه سيهتدي إليّ ويصلني. معاني الكلمات: واشٍ: نمّام ينقل الكلام اليمامة: موضع في الجزيرة العربية حضرموت: موضع بعيد اهتدى لي: وصل إليّ وعرف طريقي الصورة البلاغية: فيه مبالغة في وصف انتشار خبر حبه، وكأن الواشي يستطيع الوصول إليه مهما بعدت المسافات.
اقرأ أيضًا لـقيس بن ذريح
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 4943