ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا
قيس بن ذريحالشرح
9 مواضع- غادِياًخارجاً في أول النهار أو مسافراً
- وَأَلمِمفِعْلُ أَمْرٍ مِنْ «أَلَمَّ يُلِمُّ إِلمَاماً»، وَمَعْنَاهُ: انْزِلْ، وَحُلَّ، وَزُرْ زِيَارَةً خَفِيفَةً أَوْ خَاطِفَةً
- بِأَجبُلِ جَمعٍ يَنتَظِرنَ المُنادِيايطلب قيس بن ذريح من المخاطب أن يخبر محبوبته بأنه موجودٌ الآن في جبال مزدلفة (جمع)، ومعه نوقٌ سريعةٌ تضطرب في سيرها وتتحرك بخفةٍ ونشاطٍ كأنها ترقص وهي متجهةٌ نحو منى، وأنه في انتظار من ينادي بالرحيل أو بأداء المناسك
- مَضَنَّةًحرصاً عليك وخوفاً
- الكاشِحينَالمبغضين الذين يضمرون العداوة
- يَرِدنَ فَما يَصدُرنَ إِلّا صَوادِيايَذْهَبْنَ أَوْ يَقْرُبْنَ مِنْ مَوْرِدِ المَاءِ لِلشُّرْبِ (مِنْ «وَرَدَ المَاءَ» إِذَا بَلَغَهُ لِلشُّرْبِ؛ وَهِيَ اسْتِعَارَةٌ لِأَنْفُسِهِ وَخَوَاطِرِهِ الَّتِي تَقْرُبُ وَتُقْبِلُ عَلَى لِقَاءِ المَحْبُوبَةِ).
- يَرِدنَ فَما يَصدُرنَ إِلّا صَوادِيايرجعن من مورد الماء.
- يَرِدنَ فَما يَصدُرنَ إِلّا صَوادِياعطاشى
- يَرِدنَ فَما يَصدُرنَ إِلّا صَوادِيايصف قيس بن ذريح شدة تعلقه بلبنى، فيقول إن نفسه تتجزأ وتتوالى عند لقائها كأنها أنفسٌ كثيرة تندفع نحوها اندفاع الإبل العطاش إلى مورد الماء، لكنها لا ترتوي من هذا اللقاء ولا تكتفي، بل تظل عطشى وظمأى إلى المزيد من الوصال.
اقرأ أيضًا لـقيس بن ذريح
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 4944