١علَينا له فاعلَمْ حُقوقٌ قضى بِهاتَناسُبُنا في الجِنس والنُّوعِ والفَضلِ ٢وشِركَتُنا في بَلدَةٍ وصِناعةٍوهَبْها فُروعاً فالمَودَّةُ كالأَصلِ ٣ففي أيِّ عَدْلٍ أن يُضَيِّعَ ذِمَّتيويَجفُوَني هَيْهاتَ زِغْتَ عنِ العَدلِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 49794