١ترحَّلْتُ عنكَ لفَرط الشَّقاءِوحلَّفتُ رُشدي ورائي ورائي ٢إلى مَطمَع فيكَ حتّى أراكَفيُروى صَدايَ بذاكَ الرُّواءِ ٣وأصبحْتُ في شغُلٍ شاغلٍقليلَ الغناءِ كثيرَ العناءِ ٤فهلْ لكَ في العَفوِ عمَّ اقترفتُوفي أَعِزَّ بذاكَ الفِناءِ ٥أقولُ مثالةَ مُستغفِرٍمنَ الذَّنب معترفٍ بالجفاءِ ٦فَنائي قريبٌ إذا غبِتُ عنكَوإمَّا رجعتُ فناءٍ فنائي المصادر والحقوقرقم القصيدة 50118