٦٠جَفَت الكَرى حَتّى كَأَنَّ غرارهعِندَ اِغتِماضِ العَينَ حد غِرارِ
الشرح
25 مواضع
حُكمُ المَنِيَّةِ في البَرِيَّةِ جاريالموت
حُكمُ المَنِيَّةِ في البَرِيَّةِ جارييبتدأ الشَّاعِرُ قصيدته بِحكمةٍ عظيمة، بأنّ الموتَ في هذه الحَياةِ دائِمٌ مُستَمِرٌّ، فليست هذه الدُّنيا بِمَكانٍ للخُلود، ولكلِّ امرِئٍ نِهايةٌ حاسِمَةٌ لا شَكَّ فِيها .
ما هَذِهِ الدُنيا بِدار قَراريبتدأ الشَّاعِرُ قصيدته بِحكمةٍ عظيمة، بأنّ الموتَ في هذه الحَياةِ دائِمٌ مُستَمِرٌّ، فليست هذه الدُّنيا بِمَكانٍ للخُلود، ولكلِّ امرِئٍ نِهايةٌ حاسِمَةٌ لا شَكَّ فِيها .
بَينا يَرى الإِنسان فيها مُخبِراًأثناءَ ما تَرى الإنسانَ في هذهِ الحَياةِ يَتَكلَّمُ عن أخبارِ الآخرين ووَفاتِهِم، فإذا بهِ فجأةً يَكُونُ إحدى هذهِ الأخبار، أيّ بمعنى أنّ الخَلقَ جَميعًا آيلينَ للمَوت.
حَتّى يُرى خَبَراً مِنَ الأَخبارِأثناءَ ما تَرى الإنسانَ في هذهِ الحَياةِ يَتَكلَّمُ عن أخبارِ الآخرين ووَفاتِهِم، فإذا بهِ فجأةً يَكُونُ إحدى هذهِ الأخبار، أيّ بمعنى أنّ الخَلقَ جَميعًا آيلينَ للمَوت.
مُتَطَّلِب في الماءِ جَذوة نارِفكأنَّكَ يا إنسانُ تَطلُبُ مِن هَذهِ الحَيَاة أن تَكونَ على عَكسِ مَجراها، ويُشبِّه الشَّاعِرُ هذهِ الحَالة بشخصٍ يُريدُ من الماءِ أن تُعطِيهِ جمرةً من النَّار، وهذا مُستحيل.
فَالعَيشُ نَومٌ وَالمَنِيَّةُ يَقِظَةٌالموت
فَالعَيشُ نَومٌ وَالمَنِيَّةُ يَقِظَةٌمختصر كلامه أن عمر الشخص يمر سريعا كما يمر الخيال ( الحلم ) أثناء النوم
وَالمَرءُ بَينَهُما خَيالِ ساريمختصر كلامه أن عمر الشخص يمر سريعا كما يمر الخيال ( الحلم ) أثناء النوم
لَو كنت تُمنَعُ خاض نحوكَ فَتيةيريد الشاعر أنه لو كان الموت يُدفع، لتقدّم إليه فرسانٌ من قومه يحمونه ويفدونه بأرواحهم ورماحهم.
وَدَحوابسطوا ومدّوا.
اِنثَنوارجعوا وعطفوا.
سُحُباً مزرَّرَة عَلى الأَقمارِشبّه الشاعر الدروع التي تغطي أجساد قومه بسحبٍ مُحكمة الإغلاق قد أُزرّت فوق أقمار؛ كنايةً عن إشراق وجوههم وحسن هيئاتهم تحت الدروع.
وَتَرى سيوفَ الدارِعينَيمدح الشاعر قومه، فيشبّه المقاتلين المدرّعين بالبحار في عظمتهم وقوتهم، ويشبّه سيوفهم الممتدة من أيديهم بالخُلُج المتفرعة من البحار.
لَو أَشرَعوا أَيمانِهِمبالغ الشاعر في طول أيديهم وقوتهم، فيقول: لو مدّوا أيمانهم لطعنوا بها أعداءهم بدلًا من الرماح الطويلة المتمايلة.
شَوسٌشُوسٌ: جمعُ أَشْوَس، وهو الشجاعُ الجريءُ المهيب. ويصف الشاعر قومه بأنهم يقصدون مواطن الحرب طلبًا للقتال، كما ينتجع الناسُ مواضعَ الخصب والمطر؛ فهم ينتجعون ساحات الوغى بدلًا من المراعي.
جنبوا الجِيادَ إِلى المُطيِّ وَراوجواضع: جعلوا الخيل تسير إلى جانب الإبل، وتناوبوا الركوب بين سروج الخيل وأكوار الإبل؛ تخفيفًا عن مراكبهم ومواصلةً للسير.