الرئيسية القصائد يزيد بن الطثرية عقيلية أما ملاث إزارها بتشكيل بلا تشكيل
انسخ القصيدة شارك أعجبني احفظ القصيدة ١ عُقَيلِيَّةٌ أَمّا مُلاثُ إِزارِها فَدَعصٌ وَأَمّا خَصرُها فَبَتيلُ
٢ تَقَيَّظُ أَكنافِ الحِمى وَيُظِلُّها بِنُعمانَ مِن وادي الأَراكِ مُقيلُ
٣ أَلَيسَ قَليلاً نَظرَةٌ إِن نَظَرتُها إِلَيكِ وَكَلّا لَيسَ مِنكِ قَليلُ
٤ فَيا خِلَّةَ النَفسِ الَّتي لَيسَ فَوقَها لَنا مِن أَخِلّاءِ الصَفاءِ خَليلُ
٥ وَيا مَن كَتَمنا حُبَّهُ لَم يُطَع بِهِ عَدوٌّ وَلَم يُؤمَن عَلَيهِ دَخيلُ
٦ أَما مِن مَقامٍ أَشتَكي غُربَةَ النَوى وَخَوفَ العِدى فيهِ إِلَيكِ سَبيلُ
٧ وَإِنَّ عَناءَ النَفسِ ما دُمتِ هَكَذا عَنودَ النَوى مَحجوبَةً لَطَويلُ
٨ فَيا جَنَّةَ الدُنيا وَيا مُنتَهى المُنى وَيا نورَ عَيني هَل إِلَيكِ سَبيلُ
٩ فَدَيتُكِ أَعدائي كَثيرُ وَشِقَّتي بَعيدُ وَأَشياعي لَدَيكَ قَليلُ
١٠ وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ جِئتُ بِعِلَّةٍ فَأَفنَيتُ عِلّاتي فَكَيفُ أَقولُ
١١ فَما كُلُّ يَومٍ لي بِأَرضِكِ حاجَةٌ وَلا كُلُّ يَومٍ لي إِلَيكِ رَسولُ
١٢ إِذا لَم يَكُن بَيني وَبَينَكِ مُرسَلٌ فَريحُ الصَبا مِنّي إِلَيكِ رَسولُ
١٣ أَيا قُرَّةَ العَينِ الَّتي لَيتَ أَنَّها لَنا بِجَميعِ الصالِحاتِ بَديلُ
١٤ سَلي هَل أَحَلَّ اللَهُ مِن قَتلِ مُسلِمٍ بِغَيرِ دَمٍ أَم هَل عَلَيَّ قَتيلُ
١٥ فَأُقسِمُ لَو مَلَكتُكِ الدَهرَ كُلَّهُ لَمُتُّ وَلَمّا يُشفَ مِنكِ غَليلُ
١٦ صَحائِفُ عِندي لِلعِتابِ طَوَيتُها سَتُنشَرُ يَوماً وَالعِتابُ طَويلُ
١٧ أَراجِعَةٌ قَلبي عَلَيَّ فَرائِحٌ مَعَ الرَكبِ لَم يُكتَب عَلَيكِ قَتيلُ
١٨ فَلا تَحمِلي ذَنبي وَأَنتِ ضَعيفَةٌ فَحَملُ دَمي يَومَ الحِسابِ ثَقيلُ
الشرح 2 مواضع وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ جِئتُ بِعِلَّةٍ يقول الشاعر إنه كان كلما أتى ديار محبوبته اختلق عذرًا أو سببًا يبرّر به مجيئه، حتى استنفد جميع أعذاره وحِيَله، فلم يعد يجد ما يقوله أو يتحجج به ليأتي إليها. فَأَفنَيتُ عِلّاتي فَكَيفُ أَقولُ يقول الشاعر إنه كان كلما أتى ديار محبوبته اختلق عذرًا أو سببًا يبرّر به مجيئه، حتى استنفد جميع أعذاره وحِيَله، فلم يعد يجد ما يقوله أو يتحجج به ليأتي إليها. المصادر والحقوق رقم القصيدة 50386