١نَعَتْ بالبينِ غِرْبانُفأحبابُكَ أَظْعانُ ٢نَأَوا وضَمائِرُ الأحداجِ آرامٌ وغِزْلانُ ٣وسِربٌ تُشِرق الأقمارُ فِيهِ وينثني البانُ ٤وتعبَث بالخُصورِ الهيفِ والأَغصان كُثْبانُ ٥ولمَا سارتِ البُزْلُبِهمْ والليلُ نَوْمانُ ٦وحَثَّ بهنّ سَوّاقٌوحَفَّ بِهنّ غيرانُ ٧وقد برزَتْ مُخالِسةًلنا باللّحظِ أجفانُ ٨فلمّا لَمْ يساعِدهنّ لِلتودِيعِ إِمكان ٩بكَيْن فجالَ في وَرْدِ الْخدودِ لهنّ عِقْيان ١٠سَقَى صَبْرةَ فالقَصْرَفرَقّادةَ تَهْتانُ ١١ولا زال الحِمَى وقرام والرّمْلُ ووَدّانُ ١٢بمحْمَرٍّ ومصفَرٍّمِن الأنوار تَزْدانُ ١٣مَنازلُ لم تزل فيهنْنَ آياتٌ وبُرهانُ ١٤ولِلْمُلكِ تعايذٌولِلمَنْعمةِ سُلطانُ ١٥وأرضٌ لِلهُدى فيهاولِلمعروف أعوانُ ١٦ولِلمهديّ والقائِمِ والمنصورِ أوطانُ ١٧وأوّلُ مَوْضِعٍ أَضحَىلِلَهْوى فِيه مَيْدانُ ١٨به طابت من الّلذّاتِ لي والعَيْش ألوانُ ١٩وأصْفَى لي بِه الدهرُهوىً ما فيه أضْغانُ ٢٠ورفّت ليَ مِنْ ماءشَبابي فِيهِ أغصان ٢١بلادٌ يقتضي قلبيلها شوقٌ وتحْنانُ ٢٢كريمُ الأهلِ ما فِيهمن الإخوانِ خَوّانُ ٢٣وشرّ الأرِض أرضٌ ليس فِيها لك إِخْوانُ ٢٤عسى الأيّامُ أن تَرجِلي صَحْبي كما كانوا ٢٥فيَستشفي من اللِّوْعاتِ أحبابٌ وجِيرانُ ٢٦وراحٍ طَعْمُها شَهْدٌورَيَّا رِيحها بانُ ٢٧كأنّ إِناءها منهاخَلاَءٌ وهوَ مَلآنُ ٢٨لها رُوح وليس لهاكما لِلرُّوحِ جُثْمان ٢٩إذا شُجّتْ بدت في رأسِها للنَّمْلِ كِرْعانُ ٣٠يطوف بها عليك أغنْنُ ساجي الطَّرْفِ مَيسانُ ٣١إذا ما الليلُ لاقاهتبدَّى وهو عُرْيان ٣٢لنا مِن وجهِه قمرٌومِن نَجواه نَدْمان ٣٣ومِنْ رِيقَتِهِ خَمْرٌومِن خَدَّيهِ رَيْحان ٣٤سقاني والهِلالُ كمابدا وكأنّه جانُ ٣٥وجُنحُ الّليل قد مُدّتْله في الأُفْقِ سِيجان ٣٦كأنّ نجومَه دُرَرٌتُشِير بِهِنّ سُودان ٣٧فما زالت مصلّيةًعلى الأَذْقان أذقانُ ٣٨إلى أن مال للَمغرِبِ جَدْيٌ ثم مِيزانُ ٣٩ولاحت غُرّة الفجرِكما بَصْبَصَ سرْحان ٤٠ومُغْبَرّ تَشابَهُ منه أعلامٌ وقِيعانُ ٤١يَباب تَفْرَقُ الظُّلمان منه وتَرْهَب الجانُ ٤٢كأنّ رءوسَ يَرْمَعِهِِ لِواطِئِهنّ نِيرانُ ٤٣تِئطُّ به من القَيْظِ الْحَصَى وتئِنّ غِيطان ٤٤كأنّ الماءَ فِيه إلىوُرودِ الماءِ ظَمْآن ٤٥ترامت فِيه بي قَوْداءُ تحت الرَّحْلِ مِذْعان ٤٦إذا أمستْ بعسْفانٍفمَغْداها سِجِسْتانُ ٤٧نؤمُّ أعزَّ من عزّتبه دُوَلٌ وأَدْيانُ ٤٨إمامٌ حُبُّه فَرْضٌمِن اللهِ وإِيمانُ ٤٩قليلُ النَّومِ في نُصْرةِ دِينِ اللهِ يَقْظانُ ٥٠مقيمٌ قي حِمى الإِسلامِ والحقِّ وظَعّانُ ٥١بَدَا لِنَداه في صفحةِ وجهِ الدهرِ عُنوانُ ٥٢وأَضحَى سيفُه ولَهُعلى الأَسيافِ سلطان ٥٣ونُزِّل فِيه بالتفضِيلِ والتعظِيم قرآن ٥٤من النفرِ الَّذين هُمضحىً والناسُ أَدْجان ٥٥وهمْ لِلعِزّ أَلوِيَةٌوهم لِلمُلك أَشْطان ٥٦وهم شَرَحوا الهدى وهُدُوابِهِ والناسُ عميان ٥٧وهم في السَّلم أجوادٌوهم في الحربِ فُرْسان ٥٨ولولاهمْ لكان الخَلقُ ضُلاّلا كما كانوا ٥٩رَسَتْ لهمُ بأَرض الوَحْي أَعْراقٌ وعِيدان ٦٠وحازوا الفضل أَجمعَهوهم شِيبٌ وشُبّان المصادر والحقوقرقم القصيدة 50762