١ومريضِ الجفون عَذْبِ السجايافاضحاً للقضيب قدّاً بقدِّ ٢مطلْتني به الّليالي ولكنسمحتْ لي بقُرْبه بَعْد بُعْدِ ٣فالتقينا على مُراد الأمانيواشتفينا بلا تقدُّم وَعْدِ ٤يا لَه من مُمَرَّض اللَّحظ واللَّفْظ ومن هازِلٍ بقتلِي مُجِدّ ٥تعتريه مهابتي فهوْ كالخائف وهْو المسلّط المتعدّي المصادر والحقوقرقم القصيدة 51131