انتقل إلى المحتوى
انضم

وراح عليها كالجمان المدحرج

تميم الفاطمي
١وراحٍ عليها كالجُمانِ المُدَحْرَجِتلوح كماء الوجنة المتُضَرِّج
٢ملأْنا بها بِيض الكئوسِ فأُقبلتْتُحَثّ علينا في رياض بَنَفْسَج
٣وخلْفَ رداءِ الغيم شمسٌ منيرةٌتلوح كوجه الغادة المتبرج
٤ولي صاحبٌ كالمسك بالشهد طبعهإذا وجَدَ الصَّهباءَ لم يَتَحرَّج
٥منِيعُ نواحي السرّ لا يُسْخِط النَّدىأغرُّ كَريْعان الضُّحى المتبلِّج

اقرأ أيضًا لـتميم الفاطمي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 51197