١أما تَرَى الدَّجنَ يدعونا إلى الطَّرِبوالغيمَ يَخْتال في أثوابه القُشُبِ ٢والقَطرَ منثورةً منه لآلئهكأنّهنّ دموعُ المُدْنَفِ الوَصِب ٣كأنّما الجوّ ملتفٌّ لَناظرهبمُطْرفَ أدْكنَ قد رُشّ بالذّهب ٤فرضٌ على كلّ ذي علم بلذّتهفي مثل ذا اليوم لبسُ اللَّهو واللَّعب المصادر والحقوقرقم القصيدة 51217