١هل سبيلٌ إلى تقاصُرِ ليلٍغابَ عني الحُسينُ فيه فَطَالا ٢وصَلَتْني به طوارقُ هَمٍّأَعدَمَتني من السرورِ مَنالا ٣بنديمٍ يواصلُ الصَّمتَ لاَ يسألُ عنَّا ولا يُجيبُ سؤالا ٤فكأني مُنادِمٌ منه لولاحركاتٌ من جِسْمِه تِمثالا المصادر والحقوقرقم القصيدة 51466