انتقل إلى المحتوى
انضم

طرقنا أبا عامر موهنا

السري الرفاء
١طَرَقْنا أبا عامرٍ مَوْهِناًوما زالَ يَحْظى به الطَّارِقُ
٢وقد سفَرَ الأُفقُ عن شِدَّةٍلسانُ السَّماء بها ناطِقُ
٣وأَومَضَ بَرقٌ كما أومَضَتْيَدُ البِكْرِ زَيَّنَها البارِقُ
٤وهَبَّتْ جَليدِيَّةٌ قَرَّةٌرَذاذاً وأَسلَمُها دائِقُ
٥تَرى أُزُرَ القومِ في مَرِّهاشَوارِدَ ليسَ لها عائِقُ
٦إذا استدبَرَتْ وانياً في السُّرىرأيناه وهو بها سابِقُ
٧فلمَّا تَهلَّلَ من وجهِههِلالٌ ومن بِشْرِه بارِقُ
٨أَحَطْنا لَدَيْهِ بذي أربعٍمن الصُّفْرِ أبدَعَهُ حاذِقُ
٩كأنَّ ذؤابَتَه إذ عَلَتْلواءٌ على جَمْرَةٍ خافقُ
١٠يُخَيِّلُ لي حَرُّ أنفاسِهوصُفرَتُه أنَّه عاشقُ

اقرأ أيضًا لـالسري الرفاء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 51507