انتقل إلى المحتوى
انضم

عذيري من الدين الذي راح عبؤه

السري الرفاء
١عَذيري من الدَّيْنِ الذي راحَ عبؤُهعلى كلِّ قلبٍ لا على كلِّ عاتقِ
٢ومُرتَقِبٍ لي غُدوَةً وعَشِيَّةًيُسائِلُ عنّي وهو لي غيرُ وامقِ
٣ومطويَّةٍ كالسابِريَّةِ أُدْرِجَتْعلى فُقَرٍ مثلِ الجِبالِ الشَّواهقِ
٤فباطنُها كالبُرْدِ نُمِنَم وَشيُهوظاهِرُها كالآلِ بين السَّمالقِ
٥ورُبَّ فتىً يَلْقَى السُّيوفَ بوَجْهِهويَعْجَزُ عن لُقيا سيوفِ الوثائقِ
٦أَلَنْتَ لهُم لَفظي ولو كنتُ آمِناًشَهادَةَ خُرْسٍ بالحُقوقِ نَواطِقِ
٧لَلاقَتْ حقوقُ القَوْمِ حِلفَةَ باطلٍكما لاقَتِ الشَّجراءُ إحدى الصَّواعِقِ

اقرأ أيضًا لـالسري الرفاء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 51527