انتقل إلى المحتوى
انضم

فقدت أبا عمران عرسا شفيفة

السري الرفاء
١فقدْتَ أبا عُمرانَ عِرساً شفيفةًلها لَوعةٌ يَدمَى عليكَ رسيسُها
٢وكاتبةً أقلامُها حين تُنْتَضىحديدٌ وأعناقُ النِّساءِ طُروسُها
٣وأَبقَتْ فِراخاً حينَ أُعْدِمْنَ زَقَّهاتَصرَّمَ نُعماها وعاودَ بوسُها
٤فَمَنْ ذا يَقيها السُّوءَ أم مَنْ يُنَجِّهادماءَ ذواتِ الذُّلِّ أم مَنْ يَسوسُها
٥تَعَزَّ فإنّا للحِمامِ نُفوسُناكذاك الغواني للحِمامِ نفوسُها

اقرأ أيضًا لـالسري الرفاء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 51596