انتقل إلى المحتوى
انضم

أيا شاغل الشكر عن غيره

السري الرفاء
١أيا شاغلَ الشُّكرِ عن غيرِهبما ذاعَ في الناس من شُكرِه
٢ويا ناصرَ الأدبِ المُستضامِإذا قعدَ النَّاسُ عن نَصْرِه
٣أرى خِلعةَ العيدِ قد أُغفِلَتْوكانت تَجئُ على إثْرِه
٤فجُدْ لي بحَمراءَ إن فَاخَرَتْجَنى الوردِ أزرَتْ بمُحمَرِّه
٥وإمّا بصفراءَ منسوبةٍإلى خالصِ التِّبرِ في نَجْره
٦وإمّا ببيضاءَ مثلِ اللُّجَينِتَزيدُ بَياضاً على حُرِّه
٧إذا ما أخو الكِبْرِ حَلَّى بِهاسراويلَه زادَ في كِبْرِه
٨وتَلحَقُ بالأرضِ أطرافُهاإذا هي دارَتْ على خَصرِه
٩ويغري القميص بها سترةفيظهرها الشكر من ستره
١٠إذا ما الحسودُ رآها رأىوَميضَ الخناجرِ في نحرِه
١١فأنت الجواد الذي لم تزلتمير السحائب من بحره
١٢فأنتَ المُوحَّدُ في جُودِهوأنتَ المُؤَمَّلُ في عصرِه

اقرأ أيضًا لـالسري الرفاء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 51658