انتقل إلى المحتوى
انضم

أما آن للملحي أن ينشر الودا

السري الرفاء
١أما آنَ للمِلحيِّ أن يَنْشُرَ الوُدَّاويطوي الجَفاءَ المُرَّ والهجرَ والصَّدَّا
٢أيعضَبُ أن حَلَّيْتُ كفَّ ابنِ هاشمٍسِوارَ هِجاج يَقرِضُ القلبَ لا الزَّنْدا
٣وما خِلْتُ صَفْعَانَ العراقِ يَسومُنيلأمثالِهِ ذمّاً يَسيراً ولا حَمْدا
٤إذا مَا أَبُو الوَرْدِ انتحاه بِكَفِّهِحَسِبْتُ قَفاهُ روضةً تُنبتُ الوَرْدا
٥تَجودُ سَحابُ الخافقاتِ قَذالَهُفتُوسِعُهُ هَطْلاً ومن دَمِه تَنْدَى

اقرأ أيضًا لـالسري الرفاء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 51722