انتقل إلى المحتوى
انضم

جد لي بها للشرخ من نشابها

السري الرفاء
١جُدْ لي بها للشَّرخِ من نُشَّابِهالم تَشْرَبِ السِّنُّ قُوى شَرابِها
٢فهيَ خِلافُ الرّاحِ وانتسابُهافي قِدَمِ العُمرِ إلى أحقابِها
٣دَخِينةٌ والثلجُ من تُرابِهاخضرٌ جرَى الإفرندُ في أثوابِها
٤فاسودَّتِ الأطواقُ في رِقابِهاتفوحُ ريَّا المِسكِ في قِرابِها
٥ومِسكُها الفائحُ من شَرَابِهاإذا السيوفُ انحَزْنَ عن أثوابِها
٦حيثُ صريعُ الرَّاحِ أو يَحيا بهاوأعقَبَته البِرَّ من عِقابِها
٧فهي شِفاءُ النفسِ من أوصابِهاوَكَرْبةِ المخمورِ والتهابِها
٨يغنَي بها الساقي الذي يُعْنى بهاحُجْبُها في الظِّلِّ من حِجابها
٩وعَقَدَ الآسَ على قِبابهاوصانَها عن ذامِها وعابِها
١٠وقامَ يجلوها على خُطَّابهاكأنما في الرَّحْبِ من رِحابها
١١لطائماً تنفَحُ في عِيابِهافالصائمُ القائمُ من أصحابِها
١٢وشاربُ الخمرةِ من شُرّابِها

اقرأ أيضًا لـالسري الرفاء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 51788