انتقل إلى المحتوى
انضم

أجزار باب الشام كيف وجدتني

السري الرفاء
١أَجزَّارَ بابِ الشَّامِ كيفَ وجدْتَنيوأنتَ جَزورٌ بين نابي ومِخْلَبي
٢أراكَ انتهبْتَ الشِّعرَ ثم خَبَأْتَهُعن الناسِ فِعلَ الخائفِ المُترقِّبِ
٣تباعدْتَ عن باقورةِ الشِّعرِ بالمُدىإليه فلم تَحْرَجْ ولم تَتَحوَّبِ
٤ولمّا جرى الحُذَّاقُ في ضوءِ صُبْحِهتَعَّثْرتَ منه في ضَبابِةِ غَيهَبِ
٥جريْتَ من الإيجازِ أقربَ مَسلَكٍومن ذَهَبِ الألفاظِ أحسنَ مذهبِ
٦وتَزعَمُ أنَّ الشِّعرَ عندكَ أعرَبتْمحاسنُه عن ناطقٍ منك مُعرِبِ
٧فما بالُ شعرِ الناسِ ملءَ عيونِناوشعرُك في الأشعارِ عنقاءُ مُغرِبِ

اقرأ أيضًا لـالسري الرفاء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 51791