١قُلْ لِلأمِيرِ المَاجِدِ السْسَامِي عَلَى أكْفَائِهِ ٢وَالمُرْتَقِي أُمَمَ العَلاَءِ بفَخْرِهِ وَسَنَائِهِ ٣وَالمُسْتَبِدِّ بِعَزْمِهِكالسَّيْفِ عِنْدَ مَضَائِهِ ٤إنَّ الكَريمَ إذَا بَنَىلَمْ يَنْوِ هَدْمَ بِنَائِهِ ٥وَإذَا أَفَادَ صَنِيعَةًبَقِيَتْ بِطُولِ بَقَائِهِ ٦وَإذَا اجْتَنَى ثَمَرَ المَدِيحِ سَقَاهُ مِنْ أَنْوَائِهِ ٧أَنَا غَرْسُهُ والغَرْسُ يَذْوي إنْ خَلاَ مِنْ مَائِهِ ٨يَا خَيْرَ مَأمُولٍ يَعُوذُ مُؤَمِّلٌ بِفَنائِهِ ٩هَذَا وَلِيُّكَ قَدْ كَسَاهُ الدَّهْرُ ثَوْبَ عَفَائِهِ ١٠فَاصْرِفْ صُرُوفَ زَمَانِهِوَالبَسْ جَدِيدَ ثَنَائِهِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 51822