انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا هل لعلوي الرياح هبوب

السري الرفاء
١أَلا هَل لِعُلوِيٍّ الرِياحِ هُبوبُفَيُخبِرنَ هَل عَهدُ المزارِ قَرِيبُ
٢وَهَل أَطرُقُ الحَيّ الِّذي كُنتُ طارِقاًإِذ العَيشُ محضٌ وَالزَمانُ خَصِيبُ
٣عَزيزٌ يُباهي الصُبحَ إِشراقُ نَحرِهِوَفي مَفرِقِ الظَلماءِ مِنهُ مَشِيبُ
٤تَرِفُّ بِفِيهِ ضاحِكاً أَقحُوانَةٌوَيَهتَزُّ في بُردَيهِ مِنهُ قَضِيبُ
٥سَقى اللَهُ ذاكَ العَهدَ عَهدَ غَمامَةٍوَقَد جَنَّبت مِنهُ السَحابَ جَنُوبُ
٦تَصُوبُ دُمُوعُ العَينِ مِنهُ صَبابَةًوَيَهفو بِقَلبِ البَرقِ مِنهُ حَبيبُ

اقرأ أيضًا لـالسري الرفاء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 51840