١تأرَّجَ مطلولُ الروابي فَزُرْتُهاوأمثالُ هاتيكَ الربى يَقْتَضي الزَّوْرا ٢وأتحفني منها الربيعُ بِوَرْدِهِعبيراً به الأنفاسُ إذ فَتَقَ النورا ٣حكتْ نفحةً ممّن هَوِيْتُ ووَجْنَةًفأنْشُقُها طَوْرَاً وألثمها طَوْرَا ٤سَقَتْني بيُمْناها وفيها فلم أزليُجاذبني من ذاكَ أو هذهِ سُكْرُ ٥ترشّفتُ فاهاً إذ ترَشّفتُ كأسَهافَلا والهوى لم أَدْرِ أيَّهما الخمر المصادر والحقوقرقم القصيدة 51942