انتقل إلى المحتوى
انضم

أصالة الرأي صانتني ( لامية العجم )

الطغرائي
١أصالةُ الرأي صانتْنِي عن الخَطَلِوحِليةُ الفضلِ زانتني لدَى العَطَلِ
٢مجدي أخيراً ومجدِي أوّلاً شَرَعٌوالشمسُ رأْدَ الضُحَى كالشمسِ في الطَفَلِ
٣فيمَ الإقامُة بالزوراءِ لا سَكَنيبها ولا ناقتي فيها ولا جَملي
٤نَاءٍ عن الأهلِ صِفْرُ الكفِّ منفردٌكالسيفِ عُرِّيَ متناهُ من الخَللِ
٥فلا صديقَ إليه مشتكَى حزَنِيولا أنيسَ إليه منتَهى جذلي
٦طالَ اغترابيَ حتى حنَّ راحلتيورحُلها وقرَى العَسَّالةِ الذُّبلِ
٧وضَجَّ من لَغَبٍ نضوي وعجَّ لمايلقَى رِكابي ولجَّ الركبُ في عَذَلي
٨أُريدُ بسطةَ كَفٍ أستعينُ بهاعلى قضاءِ حُقوقٍ للعُلَى قِبَلي
٩والدهرُ يعكِسُ آمالِي ويُقْنعُنيمن الغنيمةِ بعد الكَدِّ بالقَفَلِ
١٠وذِي شِطاطٍ كصدرِ الرُّمْحِ معتقلٍلمثلهِ غيرَ هيَّابٍ ولا وَكِلِ
١١حلوُ الفُكاهِةِ مُرُّ الجِدِّ قد مُزِجتْبقسوةِ البأسِ فيه رِقَّةُ الغَزَلِ
١٢طردتُ سرحَ الكرى عن وِرْدِ مُقْلتِهوالليلُ أغرَى سوامَ النومِ بالمُقَلِ
١٣والركبُ مِيلٌ على الأكوارِ من طَرِبٍصاحٍ وآخرَ من خمر الهوى ثَمِلِ
١٤فقلتُ أدعوكَ للجُلَّى لتنصُرَنِيوأنت تخذِلُني في الحادثِ الجَلَلِ
١٥تنام عيني وعينُ النجمِ ساهرةٌوتستحيلُ وصِبغُ الليلِ لم يَحُلِ
١٦فهل تُعِيُن على غَيٍّ هممتُ بهِوالغيُّ يزجُرُ أحياناً عن الفَشَلِ
١٧اني أُريدُ طروقَ الحَيِّ من إضَمٍوقد رَماهُ رُماةٌ من بني ثُعَلِ
١٨يحمونَ بالبِيض والسُّمْرِ اللدانِ بهمْسودَ الغدائرِ حُمْرَ الحَلْي والحُلَلِ
١٩فسِرْ بنا في ذِمامِ الليلِ مُهتدياًبنفحةِ الطِيب تَهدِينَا إِلى الحِلَلِ
٢٠فالحبُّ حيثُ العِدَى والأُسدُ رابضَةٌنِصالُها بمياه الغَنْجِ والكَحَلِ
٢١قد زادَ طيبَ أحاديثِ الكرامِ بهاما بالكرائمِ من جُبنٍ ومن بُخُلِ
٢٢تبيتُ نارُ الهَوى منهنَّ في كَبِدٍحرَّى ونار القِرى منهم على القُلَلِ
٢٣يقتُلنَ أنضاءَ حبٍّ لا حَراكَ بهاوينحرونَ كرامَ الخيلِ والإِبِلِ
٢٤يُشفَى لديغُ الغوانِي في بُيوتهِمُبنهلةٍ من لذيذِ الخَمْرِ والعَسَلِ
٢٥لعلَّ إِلمامةً بالجِزعِ ثانيةًيدِبُّ فيها نسيمُ البُرْءِ في عللِ
٢٦لا أكرهُ الطعنةَ النجلاءَ قد شُفِعَتْبرشقةٍ من نِبالِ الأعيُنِ النُّجُلِ
٢٧ولا أهابُ صِفاح البِيض تُسعِدُنيباللمحِ من صفحاتِ البِيضِ في الكِلَلِ
٢٨ولا أخِلُّ بغِزلان أغازِلُهاولو دهتني أسودُ الغِيل بالغيَلِ
٢٩حبُّ السلامةِ يُثْني همَّ صاحِبهعن المعالي ويُغرِي المرءَ بالكَسلِ
٣٠فإن جنحتَ إليه فاتَّخِذْ نَفَقاًفي الأرضِ أو سلَّماً في الجوِّ فاعتزلِ
٣١ودَعْ غمارَ العُلى للمقديمن علىركوبِها واقتنِعْ منهن بالبَلَلِ
٣٢يرضَى الذليلِ بخفضِ العيشِ يخفضُهوالعِزُّ عندَ رسيمِ الأينُقِ الذُلُلِ
٣٣فادرأْ بها في نحورِ البِيد جافلةًمعارضاتٍ مثانى اللُّجمِ بالجُدَلِ
٣٤إن العُلَا حدَّثتِني وهي صادقةٌفي ما تُحدِّثُ أنَّ العزَّ في النُقَلِ
٣٥لو أنَّ في شرفِ المأوى بلوغَ مُنَىًلم تبرحِ الشمسُ يوماً دارةَ الحَمَلِ
٣٦أهبتُ بالحظِ لو ناديتُ مستمِعاًوالحظُّ عنِّيَ بالجُهَّالِ في شُغُلِ
٣٧لعلَّهُ إنْ بَدا فضلي ونقصُهُمُلعينهِ نامَ عنهمْ أو تنبَّهَ لي
٣٨أعلِّلُ النفس بالآمالِ أرقُبُهاما أضيقَ العيشَ لولا فسحةُ الأمَلِ
٣٩لم أرتضِ العيشَ والأيامُ مقبلةٌفكيف أرضَى وقد ولَّتْ على عَجَلِ
٤٠غالى بنفسيَ عِرفاني بقيمتِهافصُنْتُها عن رخيصِ القَدْرِ مبتَذَلِ
٤١وعادةُ النصلِ أن يُزْهَى بجوهرِهوليس يعملُ إلّا في يدَيْ بَطَلِ
٤٢ما كنتُ أُوثِرُ أن يمتدَّ بي زمنيحتى أرى دولةَ الأوغادِ والسّفَلِ
٤٣تقدَّمتني أناسٌ كان شَوطُهُمُوراءَ خطويَ إذ أمشي على مَهَلِ
٤٤هذا جَزاءُ امرئٍ أقرانُه درَجُوامن قَبْلهِ فتمنَّى فُسحةَ الأجلِ
٤٥وإنْ عَلانِيَ مَنْ دُونِي فلا عَجَبٌلي أُسوةٌ بانحطاطِ الشمس عن زُحَلِ
٤٦فاصبرْ لها غيرَ محتالٍ ولا ضَجِرٍفي حادثِ الدهرِ ما يُغني عن الحِيَلِ
٤٧أعدى عدوِّكَ أدنى من وَثِقْتَ بهفحاذرِ الناسَ واصحبهمْ على دَخَلِ
٤٨وإنّما رجلُ الدُّنيا وواحِدُهامن لا يعوِّلُ في الدُّنيا على رَجُلِ
٤٩وحسنُ ظَنِّكَ بالأيام مَعْجَزَةٌفظُنَّ شَرّاً وكنْ منها على وَجَلِ
٥٠غاضَ الوفاءُ وفاضَ الغدرُ وانفرجتْمسافةُ الخُلْفِ بين القولِ والعَمَلِ
٥١وشانَ صدقَك عند الناس كِذبُهمُوهل يُطابَقُ معوَجٌّ بمعتَدِلِ
٥٢إن كان ينجعُ شيءٌ في ثباتِهمعلى العُهودِ فسبَقُ السيفِ للعَذَلِ
٥٣يا وارداً سؤْرَ عيشٍ كلُّه كَدَرٌأنفقتَ عُمرَكَ في أيامِكَ الأُوَلِ
٥٤فيمَ اعتراضُكَ لُجَّ البحرِ تركَبُهُوأنتَ تكفيك منه مصّةُ الوَشَلِ
٥٥مُلْكُ القناعةِ لا يُخْشَى عليه ولايُحتاجُ فيه إِلى الأنصار والخَوَلِ
٥٦ترجو البَقاءَ بدارِ لا ثَباتَ لهافهل سَمِعْتَ بظلٍّ غيرِ منتقلِ
٥٧ويا خبيراً على الأسرار مُطّلِعاًاصْمُتْ ففي الصَّمْتِ مَنْجاةٌ من الزَّلَلِ
٥٨قد رشَّحوك لأمرٍ إنْ فطِنتَ لهُفاربأْ بنفسكَ أن ترعى مع الهَمَلِ

الشرح

40 مواضع
  • أصالةُ الرأي صانتْنِي عن الخَطَلِجَودة
  • أصالةُ الرأي صانتْنِي عن الخَطَلِفخرٌ بالعقل الراجح الذي يمنع صاحبه من الانزلاق إلى المهازل أو الأخطاء، مما يُظهر شخصيةً مُتزنةً تحترم نفسها وتحرص على كرامتها.
  • أصالةُ الرأي صانتْنِي عن الخَطَلِالزيغ و القول الفاسد
  • وحِليةُ الفضلِ زانتني لدَى العَطَلِفخرٌ بالعقل الراجح الذي يمنع صاحبه من الانزلاق إلى المهازل أو الأخطاء، مما يُظهر شخصيةً مُتزنةً تحترم نفسها وتحرص على كرامتها.
  • وحِليةُ الفضلِ زانتني لدَى العَطَلِيفتخر الشاعر بتمسكه بالقيم النبيلة التي تجعله مميزًا في كل الأحوال، حتى عندما يكون خاليًا من المشاغل.
  • مجديكرَمي
  • مجديكما أن الشمس في أول النهار وآخره شمس واحدة، فكذلك مجدي ومكانتي لا يختلفان لا في البداية ولا في النهاية.
  • ومجدِيكرَمي
  • ومجدِيكما أن الشمس في أول النهار وآخره شمس واحدة، فكذلك مجدي ومكانتي لا يختلفان لا في البداية ولا في النهاية.
  • شَرَعٌسَوادٌ في الفضل
  • شَرَعٌسَواءٌ في الفضل
  • رأْدَ الضُحَىوقت الضُحى
  • رأْدَ الضُحَىوقت الضُحى
  • الطَفَلِنهاية النهار أثناء الغروب
  • فيمَ الإقامُة بالزوراءِ لا سَكَنيببغداد
  • فيمَ الإقامُة بالزوراءِ لا سَكَنيما فائدة بقائي في بغداد، وأنا لا أملك فيها بيتًا ولا راحلة ولا أي شيء؟
  • بها ولا ناقتي فيها ولا جَمليبيان عن خلوه من هذا الأمر تماماً، ولا علاقة له به
  • بها ولا ناقتي فيها ولا جَمليما فائدة بقائي في بغداد، وأنا لا أملك فيها بيتًا ولا راحلة ولا أي شيء؟
  • نَاءٍخالٍ
  • أنيسَالذي يؤنسك
  • جذليتمتعي
  • اغترابيَبُعدي
  • حنَّالصوت الذي يُصدره الحيوان شوقاً وحنيناً إلى ولده أو غير ذلك
  • راحلتيالناقلة التي يصلح أن تكون ركوبا للسفر
  • ورحُلهاالذي يوضع فوق الراحلة ليقعد عليه الراكب
  • العَسَّالةِ الذُّبلِوصفٌ للرِماح: بمعنى السريع المُهتز، والحّدة والّدقة
  • وضَجَّصاح وأكثر الصُراخ والضجيج
  • لَغَبٍالتعبْ
  • نضويالبعير الهزيل والنحيل الذي يركبُه
  • وعجَّصرخت
  • ولجَّيضّجرون
  • الركبُالجماعة الذي يركبون الإبل
  • عَذَليلومي
  • بسطةَ كَفٍكثرةُ المال
  • والدهرُالزمن
  • آمالِيرجائي
  • ويُقْنعُنيويرضيني
  • الكَدِّالاجتهاد في طلب الشيء
  • بالقَفَلِالرجوع خالي اليدين
  • شِطاطٍإعتدال القامة

اقرأ أيضًا لـالطغرائي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52315