٤٥وإنْ عَلانِيَ مَنْ دُونِي فلا عَجَبٌلي أُسوةٌ بانحطاطِ الشمس عن زُحَلِ
٤٦فاصبرْ لها غيرَ محتالٍ ولا ضَجِرٍفي حادثِ الدهرِ ما يُغني عن الحِيَلِ
٤٧أعدى عدوِّكَ أدنى من وَثِقْتَ بهفحاذرِ الناسَ واصحبهمْ على دَخَلِ
٤٨وإنّما رجلُ الدُّنيا وواحِدُهامن لا يعوِّلُ في الدُّنيا على رَجُلِ
٤٩وحسنُ ظَنِّكَ بالأيام مَعْجَزَةٌفظُنَّ شَرّاً وكنْ منها على وَجَلِ
٥٠غاضَ الوفاءُ وفاضَ الغدرُ وانفرجتْمسافةُ الخُلْفِ بين القولِ والعَمَلِ
٥١وشانَ صدقَك عند الناس كِذبُهمُوهل يُطابَقُ معوَجٌّ بمعتَدِلِ
٥٢إن كان ينجعُ شيءٌ في ثباتِهمعلى العُهودِ فسبَقُ السيفِ للعَذَلِ
٥٣يا وارداً سؤْرَ عيشٍ كلُّه كَدَرٌأنفقتَ عُمرَكَ في أيامِكَ الأُوَلِ
٥٤فيمَ اعتراضُكَ لُجَّ البحرِ تركَبُهُوأنتَ تكفيك منه مصّةُ الوَشَلِ
٥٥مُلْكُ القناعةِ لا يُخْشَى عليه ولايُحتاجُ فيه إِلى الأنصار والخَوَلِ
٥٦ترجو البَقاءَ بدارِ لا ثَباتَ لهافهل سَمِعْتَ بظلٍّ غيرِ منتقلِ
٥٧ويا خبيراً على الأسرار مُطّلِعاًاصْمُتْ ففي الصَّمْتِ مَنْجاةٌ من الزَّلَلِ
٥٨قد رشَّحوك لأمرٍ إنْ فطِنتَ لهُفاربأْ بنفسكَ أن ترعى مع الهَمَلِ
الشرح
40 مواضع
أصالةُ الرأي صانتْنِي عن الخَطَلِجَودة
أصالةُ الرأي صانتْنِي عن الخَطَلِفخرٌ بالعقل الراجح الذي يمنع صاحبه من الانزلاق إلى المهازل أو الأخطاء، مما يُظهر شخصيةً مُتزنةً تحترم نفسها وتحرص على كرامتها.
أصالةُ الرأي صانتْنِي عن الخَطَلِالزيغ و القول الفاسد
وحِليةُ الفضلِ زانتني لدَى العَطَلِفخرٌ بالعقل الراجح الذي يمنع صاحبه من الانزلاق إلى المهازل أو الأخطاء، مما يُظهر شخصيةً مُتزنةً تحترم نفسها وتحرص على كرامتها.
وحِليةُ الفضلِ زانتني لدَى العَطَلِيفتخر الشاعر بتمسكه بالقيم النبيلة التي تجعله مميزًا في كل الأحوال، حتى عندما يكون خاليًا من المشاغل.
مجديكرَمي
مجديكما أن الشمس في أول النهار وآخره شمس واحدة، فكذلك مجدي ومكانتي لا يختلفان لا في البداية ولا في النهاية.
ومجدِيكرَمي
ومجدِيكما أن الشمس في أول النهار وآخره شمس واحدة، فكذلك مجدي ومكانتي لا يختلفان لا في البداية ولا في النهاية.
شَرَعٌسَوادٌ في الفضل
شَرَعٌسَواءٌ في الفضل
رأْدَ الضُحَىوقت الضُحى
رأْدَ الضُحَىوقت الضُحى
الطَفَلِنهاية النهار أثناء الغروب
فيمَ الإقامُة بالزوراءِ لا سَكَنيببغداد
فيمَ الإقامُة بالزوراءِ لا سَكَنيما فائدة بقائي في بغداد، وأنا لا أملك فيها بيتًا ولا راحلة ولا أي شيء؟
بها ولا ناقتي فيها ولا جَمليبيان عن خلوه من هذا الأمر تماماً، ولا علاقة له به
بها ولا ناقتي فيها ولا جَمليما فائدة بقائي في بغداد، وأنا لا أملك فيها بيتًا ولا راحلة ولا أي شيء؟
نَاءٍخالٍ
أنيسَالذي يؤنسك
جذليتمتعي
اغترابيَبُعدي
حنَّالصوت الذي يُصدره الحيوان شوقاً وحنيناً إلى ولده أو غير ذلك
راحلتيالناقلة التي يصلح أن تكون ركوبا للسفر
ورحُلهاالذي يوضع فوق الراحلة ليقعد عليه الراكب
العَسَّالةِ الذُّبلِوصفٌ للرِماح: بمعنى السريع المُهتز، والحّدة والّدقة