انتقل إلى المحتوى
انضم

قد سخر البرق الذي راحاته

ناصيف اليازجي
١قد سخَّرَ البرقَ الذي راحاتُهُفي أرضِنا سُحُبٌ ونائلُهُ مَطَرْ
٢بَرْقٌ سَرَى مِن غيرِ رَعدٍ مُخبراًمَعَ صمتِهِ بأقلَّ مِن لمحِ البَصَرْ
٣كلَ الطَّريقَ فكان أوَّلُ مُضغةٍبيروتَ والأُخرَى دِمشقَ على الأثَرْ
٤لو كانَ بينَ الشَّمسِ والقمرِ استَوَىيوماً لكانت تُدرِكُ الشمسُ القمرْ
٥جادَ الفؤادُ بنصبِهِ ليَتمَّ مايَسعَى به في الأرضِ مِن نفع البَشَرْ
٦أعطَى الهَنا للنَّاسِ مَن مولاهُ قدأعطاهُ في تأريخهِ أهنَى الظَفَرْ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52580