انتقل إلى المحتوى
انضم

ذهب الحبيب فيا حشاشة ذوبي

ناصيف اليازجي
١ذَهَبَ الحبيبُ فيا حُشاشةُ ذُوبيأسَفاً عليهِ ويا دُموعُ أَجيبي
٢ربَّيتُهُ للبينِ حتَّى جاءَهُفي جِنح ليلٍ خاطفاً كالذيبِ
٣يا أيُّها الأُمُّ الحزينةُ أجمِليصبراً فإنَّ الصَّبرَ خيرُ طبيبِ
٤لا تَخلَعي ثوبَ الحِدادِ ولازِميندباً عليهِ يليقُ بالمندوبِ
٥هذا هُوَ الغُصنُ الرَّطيبُ أصابهُسهمُ القضاءِ فماتَ غيرَ رطيبِ
٦مَنْ للكِتابةِ والحِسابةِ بعدَهُولصحِّةِ التَّدبيرِ والتدريبِ
٧لا أستحي أن قُلتُ قَلَّ نظيرُهُبينَ الرِّجالِ فلستُ غيرَ مُصِيبِ
٨والمرءُ يُطلِقُ في الكلامِ لسانَهُأن كانَ لا يَخشَى من التكذيبِ
٩إنّي وَقَفتُ على جَوانبِ قبرهِأسقي ثراهُ بمدمعي المصبوبِ
١٠ولقد كتبتُ لهُ على صَفَحاتهِيا لَوْعتي مِن ذلكَ المكتوبِ
١١لَكَ يا ضريحُ كَرامةٌ ومحبَّةٌعندي لأنَّكَ قد حَوَيتَ حبيبي

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52735