انتقل إلى المحتوى
انضم

دعوت جنح الدجى مولاي مبتهلا

ناصيف اليازجي
١دَعوتُ جِنحَ الدُّجَى مولايَ مُبتَهِلاوَهْوَ المجيبُ لمن نادَى ومَن سألا
٢يا أرحمَ الراحمينَ المستغاثُ بهِعندَ البلاءِ الذي قد ضَيَّقَ السُّبُلا
٣إنِّي على جودِكَ الطَّامي اتكَّلتُ وهليخيبُ عبدٌ على ألطافِكَ اتَّكَلا
٤أنت القديرُ الذي تُخشَى مَهابتُهُوتَرجُفُ الأرضُ منهُ والسَّما وجَلا
٥مَن ذا الذي ليسَ يخشَى منكَ مرتعِداًخوفاً ولو كانَ يحكي قلبُهُ الجَبَلا
٦ومَن يحُلُّ أُموراً أنتَ عاقدُهاومَن يرُدُّ قضاءً مِنكَ قد نَزلا
٧أنت الكريمُ الذي من فضلِ نِعمتِهِيُرجَى العطاءُ وأمَّا مِن سِواكَ فلا
٨أنت الحليمُ الذي يُرجى تجاوُزُهُعن جهل عبدٍ أساءَ القولَ والعَمَلا
٩مَن رامَ أن يَبتَنِي قصراً يدومُ لهُفلْيَبْنِ عِندَكَ قصراً في السَّماءِ عَلا
١٠ومَن أرادَ الغِنَى الباقي لهُ أبداًيَطلُبْ غِناكَ ولا يَبغي بهِ بَدَلا

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52736