١سلامٌ على وادي الأراكِ وحاجِرِوما ثَمَّ من ظبيٍ أنيسٍ ونافرِ ٢ديارٌ لنا فيها مِن العُرْبِ جِيرةٌكِرامُ جِوارٍ من كرامِ العَشائرِ ٣لقد حالَ عهدُ الوصلِ منَّا ومنهمُوما حالَ عهدُ الحبِّ بينَ الضَّمائرِ ٤يُذكِّرُنيهمِ كلَّما لاحَ بارقٌمن الحيِّ يَستسقي سَحابَ المَحاجرِ ٥وبي ظَبَيَاتٌ في الكثيبِ تَمايَلتْتَصولُ بأهدابِ العُيونِ السَّواحرِ ٦فَواتِرُ أجفانٍ فَتَكنَ بمُهجتيفَوَيلاهُ من فَتْك الجفونِ الفواترِ ٧عليهنَّ وشْيٌ للمَطارِفِ مُذهَبٌيلوحُ على وشيٍ من الحُسنِ باهِرِ ٨فأُعجِبتُ بالوَشيَين حتى تبلَّجَتْخَرِيدةُ حسنٍ نُزِّهَتْ عن نَظائرِ ٩نِزاريَّةٌ نجديَّةٌ رَبَعيَّةٌعليها رِداءٌ من طِراز المَحابرِ ١٠أتتني مِن نحوِ الحُسينِ فأبرَزَتْمَحاسنَ لُطفٍ شَوَّقَت كلَّ ناظرِ ١١أبانت صفاءَ السِّرِّ منهُ وأكدَّتصحيحَ وِدادٍ باطنٍ فيهِ ظاهرِ ١٢سَقَى اللهُ نجداً والسَّلامُ مكرَّراًعلى أولٍ من أرضِ نجدٍ وآخرِ ١٣ألا إنَّ نجداً للذَّخائرِ مَعدَنٌنَعَمْ إنَّ نجداً مَعدِنٌ للذَّخائِرِ ١٤إلى الدَّهرِ مِن آثارِ بَكرٍ وتَغلِبٍإفاضةُ ذكرٍ في المَحافلِ دائرِ ١٥ألا حَبَّذا مِن أرضِ نجدٍ نُسَيمةٌوجُرعةُ ماءٍ من شُبيَثِ الجآذِرِ ١٦ويا حَبَّذا ماءُ الجِفارِ وحَبَّذارُبوعُ تميمٍ والعراقِ المُجاورِ ١٧أشوقُ إلى تلك الدِّيار وذكرِهاعلى بُعدها شوقَ الغريبِ المسافرِ ١٨وإني لذو مَشطورِ جسمٍ من الضَّنَىوقلبٍ صحيحٍ كاملِ الرأيِ وافرِ ١٩كثيرُ المُنَى لكنْ قليلُ بُلوغِهاوإنَّ الأماني مِنْ تَعلَّةِ قاصِرِ ٢٠جَليدٌ على البلوَى صَبورٌ وإنَّنِيعلى غيرِ جَهْدِ الصَّبرِ لستُ بقادرِ ٢١ولا ريبَ أنَّ الصَّبرَ في الذَّوقِ مُرَّةٌموارِدُهُ في النَّفسِ حُلوُ المَصادرِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 52743