١رسالةُ فاضلٍ وَرَدتْ فكانتْأحَبَّ إليَّ من تُحفِ الهَدايا ٢أبانَتْ عن مَوَدَّتهِ صريحاًوعمَّا فيهِ من كَرَم السَّجايا ٣فَضَضتُ خِتامها فلِقيتُ منهُلطائفَ أبرزَتْ سعدَ الخَبايا ٤وأبدَى طَيُّها سِرّاً بديعاًيُنادي كم خَبايا في الزوايا ٥لئنْ تَكُ غيرَ صادقةٍ بمدحيلقد صَدَقَتْ بإخلاصِ الطَّوايا ٦وحقَّ لهُ الثَّناءُ على صِفاتٍفَضائلها مُسلَّمةُ القَضايا ٧أنا كالآلِ يُحسَبُ عينَ ماءٍفتَتَّخِذُ العِطاشُ لهُ الرَّوايا ٨وقد يُغني التَّوهُّمُ عن يقينٍوحُسنُ الصِّيتِ عن حُسن المزايا ٩مَضَى مَن كان للتَّقريظ أهلاًوأدبَرَ كُلُّ طَلاّع الثَّنايا ١٠وقد عاد التُرابُ إلى تُرابٍوأصبحَتِ المُنَى بيَدِ المَنايا ١١أتى مَن قبلنا دُنياهُ بِكراًفأدرَكَ عندها بِكْرَ العَطايا ١٢فكان القومُ في الدُّنيا ملوكاًونحن اليومَ من بعضِ الرَّعايا المصادر والحقوقرقم القصيدة 52745