١دَعْني فلستُ على الزَّمانِ بعاتبِليسَ الزَّمانُ كما علمتَ بصاحِبِ ٢وإذا وعدتَ النَّفسَ فيهِ براحةٍوعَدَتْكَ أن تُثنى بخَجْلةِ كاذبِ ٣كَثُرت نوائبُهُ عليَّ وإنَّماألفيتُ منهُ ملجأً للهاربِ ٤مولىً ظفرت بودِّه متباعداًفرجوت منه وسيلةَ المتقارِبِ ٥وطَمِعتُ منهُ على البِعادِ بضَوئهِإذ تلكَ عادةُ كلِّ نجمٍ ثاقبِ ٦هو عِصمةُ الدَّاعي وغَوْثُ الملتجيوكِفايةُ الرَّاجي وكَنزُ الطالبِ ٧في كفِهِّ البيضاءِ خمسُ أناملٍيدعونها في الأرضِ خمسَ سَحائِبِ ٨تُروي القريبَ من الجوانبِ حَولهاوتَسوقُ عارِضها لأبَعدِ جانِبِ ٩مولايَ إني قد دعوتكَ دَعوةًبلسانِ قلبٍ لا لسانِ مُخاطبِ ١٠نَقَشَ الرَّجاءُ على فُؤادي أسطُراًأجلَى وأثبَتَ من مِدادِ الكاتِبِ ١١ما ضَرَّنا أن كُنتَ لست بحاضرٍفينا وفضلُ نَداكَ ليسَ بغائبِ ١٢في قُبَّةِ الأفلاكِ بدرٌ واحدٌيكفي لضوءِ مَشارقٍ ومَغارِبِ ١٣قُلِّدتَ سيفَ نِيابةٍ شرَّفتَهُحتى أريتَ النَّاسَ فضلَ النائِبِ ١٤للسيفِ فضلٌ في المَضاءِ وإنَّمالا يَقبَلُ الإنكارَ فضلُ الضَّارِبِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 52746