انتقل إلى المحتوى
انضم

بروق قد تخللها رعود

ناصيف اليازجي
١بُروقٌ قد تخللَّها رُعودُفظُنَّ وراءَها مَطَرٌ شديدُ
٢وهُوجُ عواصفٍ ثارتْ فكادتْجِبالُ الشُّوفِ من قَلَقٍ تَميدُ
٣وسُحْبٌ أطبَقَتْ ولها دُخانٌإلى أوجِ السَّماءِ لهُ صُعودُ
٤وقد ثارَ العَجاجُ بأرض قومٍعليهمْ مِنهُ قد خَفَقَتْ بُنودُ
٥تَرادَفَ كلُّ ذلك ثُمَّ ولَّىكذوبِ الثَّلجِ وانخَذَلَ الحَسودُ
٦رَقدنا والأماني السُّودُ بِيضٌوقُمنا والوجوهُ البِيضُ سُودُ
٧إذا أعطى الفتَى مَولاهُ عَوْناًتُقصِّرُ عن مَضَرَّتهِ العبيدُ
٨وأمرُ اللهِ يَغلِبُ كلَّ أمرٍفلا مَلِكٌ يُعَدُّ ولا جُنودُ
٩حَماكَ أبا المجيدِ حُسامُ رَبٍّلديهِ يُشبِهُ الخَشَبَ الحديدُ
١٠ودِرعٌ نَسجُ داودٍ منيعٌبنصرِ الله مَنعَتُهُ تزيدُ
١١لقد كثُرَتْ من القوم الدعاويولكن لم تُؤيِّدْها الشُّهودُ
١٢ولو صَحَّ الكلامُ بلا بَيانٍبَلَغتُ من الدَّعاوي ما أريدُ
١٣عَمَدتَ فما نَدِمتَ لكيدِ قومٍلهم نَدَمٌ ولكنْ لا يُفيدُ
١٤إذا حَجَرٌ رَميتَ بهِ عَموداًتَراهُ نحو راميهِ يعودُ
١٥وكم شَرَكٍ تُصادُ بهِ ظِباءٌولكن لا تُصادُ بهِ الأُسودُ
١٦وليسَ السَّيفُ يَقطَعُ في دُروعٍإذا قُطِعت بضربتهِ الجُلودُ
١٧وأيُّ النَّاسِ يُرضي كلَّ نفسٍوبينَ هوى النُّفوسِ مدىً بعيدُ
١٨ومن قَصَدَ الرِّضَى للنَّاسِ طُرّاًكمنْ في الدَّهرِ يُطمِعُهُ الخُلودُ
١٩وكمْ شاكٍ منَ الرَّحمنِ حتَّىعليهِ الكُفرُ يَغلِبُ والجُحودُ
٢٠يَسُنُّ لهُ الوقوفَ على حُدودٍفتُزعجُ نفسَهُ تلك الحُدودُ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52749