انتقل إلى المحتوى
انضم

لا الدر در ولا المرجان مرجان

ناصيف اليازجي
١لا الدُّرُّ دُرٌّ ولا المَرجانُ مرجانُإذا نطَقتَ ولا للدُّرِ أثمانُ
٢وحيثما كُنتَ بُستانٌ تُخالُ بهِجَناتُ عَدْنِ فما لُبنانُ لُبنانُ
٣وكلُّ شهرٍ ربيعٌ منكَ نحسَبهُحتَّى كأنَّ جميع الدهر نَيسانُ
٤وأنت فيما تَرى أفكارُنا مَلَكٌيبدو وفيما ترَى الأبصارُ إنسانُ
٥يا أيُّها القمرُ المسعودُ طالِعُهُبدرُ السَّماءِ متى أشرقتَ كَيْوانُ
٦كأنَّما السَّعدُ لمَّا جِئتَ زائِرَناطِرْسٌ وأنتَ لذاكَ الطِّرْسِ عُنوانُ
٧أتَى بكَ اللهُ والأيَّامُ مُدنَفَةٌفكنتَ أنتَ لها رَوْحٌ ورَيحانُ
٨أقبلتَ في مَوكِبٍ كانت تجولُ بهِخيلٌ لها في صُدورِ القومِ مَيْدانُ
٩والنَّاسُ بين الرَّجا والخوفِ واقفَةٌكَموقِفٍ فيهِ للأعمالِ ميزانُ
١٠قد قُمتَ في جَبلٍ منكَ النجاةُ بهِكذلكَ الفُلْكِ لما فاضَ طُوْفانُ
١١عليكَ رايةُ إقبالٍ وحَولكَ مِنملائِكِ العرْشِ أنصارٌ وأعوانُ
١٢في راحتَيكَ من اللُّطفِ البديعِ لناماءٌ ومِن بأسِكَ المرهوبِ نيرانُ
١٣لو لم يَقُدْ لكَ أعناقَ المَلا رَهَبٌلقادَها مِنكَ إجمالٌ وإحسانُ
١٤حَيَّا الحَيا حَلَبَ الشَّهباءِ كم نَبَتَتفي روضِها الناضرِ الأغصانِ أغصانُ
١٥هاتيك بُستانُ أفرادٍ بهِ شَجَرٌمن خِصْبهِ كلُّ عودٍ منهُ بُستانُ
١٦يا سيفَ دولةِ عُثمانَ المنيفِ علىمَن سيفُ دولتهِ أنشاهُ حَمدانُ
١٧لو ابتَغَى أحمَدُ الكِنديُّ مدحَكَ لمتَقُم لهُ في وفاءِ الحقِّ أركانُ
١٨أقامَ شأنَكَ بينَ النَّاسِ مرتفعاًمن كلَّ يومٍ لهُ في خَلقِهِ شانُ
١٩إن كانَ غيرُكَ تكفيهِ لمادحِهِقصيدةٌ لم يكنْ يكفيكَ ديوانُ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52750