انتقل إلى المحتوى
انضم

أهلا بعائدة أتت تشفيني

ناصيف اليازجي
١أهلاً بعائدةٍ أتت تَشفينيفهِيَ الطَّبيبُ لِعلَّتي وشُجُوني
٢جاءت كنافحةٍ لمِسْكِ تحيَّةٍمن أرضِ مِصرٍ ليسَ من دارِينِ
٣أهدَى إليَّ بها لبيبٌ عاقلٌفأصابَ أجراً ليسَ بالممنونِ
٤سلَّى بها قلبي عن السقَّمَ الذيمِنهُ نَحِلتُ فصِرتُ كالعُرجونَ
٥لله يا صافِي الفُؤادِ كأنَّهُمن فِضَّةٍ لا مِن لَوازبِ طِينِ
٦يزدادُ فيهِ كلَّما طالَ المَدَىحُبٌّ تحرَّكَ في مَقامِ سُكونِ
٧لكَ منَّةٌ جارتْ عليَّ بثِقْلِهاكالدَّين أثقَلَ كاهِلَ المَدْيونِ
٨قصَّرتُ دونَكَ عِندَ جَرْيكَ مُحرِزاًقصَبَ السِّباقِ من المحبَّة دُوني
٩بيني وبينكَ شُقَّةٌ قَرُبَت علىقلبي وإن بَعُدَت إِزاءَ عُيوني
١٠وإذا تألَّفتِ القُلوبُ تقرَّبتمِن دارِ قُطْرِ الشَّامِ دارُ الصِّينِ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52758