انتقل إلى المحتوى
انضم

وردا على الخد لا وردا ببستان

ناصيف اليازجي
١ورداً على الخدِّ لا ورداً ببُستانِيليقُ بالزَّهرِ أن يدعو بسلطانِ
٢كم بينَ وردٍ يدومُ الدَّهرَ مُبتسماًووردةٍ ليسَ تعدو شهر نَيْسانِ
٣وردٌ قطفناهُ بالأبصارِ واعَجَبامن وجنةٍ ذاتِ أمواهٍ ونيرانِ
٤حيَّا بها رشأٌ تُحيي تحيَّتهُويَفتِنُ اللَّحظُ منهُ كلَّ فَتَّانِ
٥رَيَّانُ يأنَفُ من تَشبيهِ قامتهِجَهلاً بعُودِ القَنا فضلاً عن البانِ
٦تَلقَى ثَناياهُ مِن كأسٍ بها حَبَبٌدُرّاً بدُرٍّ ومَرجاناً بمَرجانِ
٧في صَحْنِ خَدَّيهِ قد خَطَّ العِذارُ كماقد خَطَّ في صَحنِ خدِّي دمعُ أجفاني
٨فقال والتِّيهُ يَثني مِن معَاطِفِهِخَطُّ ابنِ مُقلةَ لاقَى خَطَّ رَيْحانِ
٩أشكو هواهُ فيشكو من هوايَ لهُفكانَ يُضحِكُني مِن حيثُ أبكاني
١٠كأنَّهُ وهْو في الدَّعوى يُعارِضُنيتَلقَّفَ الفِقْهَ عن مولايَ شروانِ
١١مولَى الموالي الذي طابتْ سريرَتُهُوقامَ بالحقِّ في سِرٍّ وإعلانِ
١٢قد خُطَّ في قلبهِ المبرورِ من أدبٍما خَطَّ في اللَّوحِ عُثمانُ بنُ عَفَّانِ
١٣في صَدرهِ نورُ علمٍ زانَهُ عَملٌمِثلَ الثِّمار تَبدَّت فوقَ أغصانِ
١٤قد صاغَهُ اللهُ من لُطْفٍ فَلاحَ لناكأنَّهُ مَلَكٌ في جسمِ إنسانِ
١٥ضاحي الجبينِ طويلُ الباعِ مُقتدِرٌنالَ الجميلَينِ من حُسْنٍ وإحسانِ
١٦أخلاقُهُ جَنَّةٌ طابتْ مغَارِسُهافيها الفَواكِهُ من نخلٍ ورُمَّانِ
١٧كأنَّهُ وَهْوَ في ديوانِ مَنصبِهِأبو حنيفةَ في مِحرابِ ديوانِ
١٨يُفتي فيُقَضى بفَتواهُ على ثِقةٍفي كلِّ قُطرٍ عليهِ آلُ عُثمانِ
١٩مَن لي بنغْمةِ داودٍ أُشيدُ بهافي مَدْحِ مَن نالَ حُكماً مِن سُلَيمانِ
٢٠جارَيتُ أحكامَهُ فيما ادَّعيتُ لهُفلم أُقِمْ حُجةً إلاّ ببُرهانِ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52759