انتقل إلى المحتوى
انضم

لم يبق شكرك في فؤادي موضعا

ناصيف اليازجي
١لم يُبقِ شُكرُكَ في فُؤَادي مَوضِعاطَفَحَ الإناءُ فكادَ أنْ يَتَصدَّعا
٢لكَ كلَّ يومٍ مِنَّةٌ وصَنيعةٌعن مَحضِ وُدٍّ لم يكنْ مُتصنِّعا
٣المرءُ يُعطي النَّاس فَضلَة قلبهِوأراكَ قد أعطيتَ قلبَكَ أجمَعا
٤لم ألقْ فيهِ حَبَّةً مِن جِرْمِهِإلاّ وجدتُ مِن المحبَّةِ أربَعا
٥أنتَ المُحبُّ الصَّادِقُ الدَّعوى كماأنتَ الحبيبُ فقد جمعتَهُما مَعَا
٦أشهدتَ لي ألفاً بذاكَ وإنَّمافي الشَّاهِدَيْنِ كفايةٌ لِمَنِ ادَّعَى
٧ليسَ الجميلُ لمنْ أحبَّ مُكافِئاًإنَّ الجميلَ لِمنْ أحبَّ تَبَرُّعا
٨ولِمَنْ أقامَ على المودَّةِ حافظاًحقّاً لِمنْ نكثَ العُهودَ وضيَّعا
٩أعنيكَ يا مَن لا أُصرِّحُ باسمهِخوفَ الكتابِ يطيرُ نحوَكَ مُسرِعا
١٠ما شِمتُ قبلكَ مَن يَزيدُ على المدَىحبّاً إذا ضاقَ الزَّمانُ توَسَّعا
١١إن لم يكُنْ كَرَمُ النُّفوسِ وطيبُهافي المرءِ طبعاً لا يكونُ تَطَبُّعا
١٢هيهاتِ ليسَ تصيرُ رُمحاً نَبْلةٌمهما استَطالَ قَوامُها وتَفرَّعا

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52760