انتقل إلى المحتوى
انضم

كيف هذي الدنيا وهذا الزمان

ناصيف اليازجي
١كيفَ هذي الدُّنيا وهذا الزَّمانُكلَّ يومٍ يُقالُ ماتَ فُلانُ
٢يَجذِبُ البعضُ بعضنا فبأيديكلِّ مَيْتٍ لكلِّ حيٍّ عِنانُ
٣إِنَّما دارُنا التي نحنُ فيهادارُ حربٍ فليس فيها أمانُ
٤إن نزلنا أرضاً فنحنُ غُبارٌأو شَبَبْنا ناراً فنحنُ دخانُ
٥لم نَزَلْ بين فُرقةٍ واجتماعٍكلَّ يومٍ للهِ في الخَلْقِ شانُ
٦غَرَبَ النَّيِّرانِ في الشَّرقِ عنَّافاستمَّرتْ في الظُّلمةِ الأجفانُ
٧فجعةٌ أكمَدَ النَّهارَ دُجاهافتبَاكَى النَّيروزُ والمِهرَجانُ
٨غَضِبتْ بعدها الخُيولُ على اللجمِ كما أنكرَ القَناةَ السِّنانُ
٩وعَلَتْ رَنَّةُ النُّواحِ وسالتْدُرَرُ الدَّمعِ بينها المَرْجانُ
١٠أيُّها الرَّاحلانِ عنَّا رُويداًقد أذابت قلوبَنا الأشجانُ
١١إن تولاَّكُما البِلَى فلَعمريليسَ تَبلَى الهمومُ والأحزانُ
١٢هكذا الحُبُّ في حياةٍ وموتٍدامَ فيهِ تألُّفٌ واقتِرانُ
١٣فسلامٌ عليكما كلما هبْبَ نسيمٌ وصافحتهُ الجِنانُ
١٤وسقَى ذلكَ الترابَ سحابٌيَمطُرُ العَفْوُ مِنهُ والرُّضوانُ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52761