انتقل إلى المحتوى
انضم

الحمد لله حل العقدة الزمن

ناصيف اليازجي
١الحمدُ لله حَلَّ العُقدةَ الزَّمَنُوقد شَفَى الرأسَ فاستَشفَى بهِ البَدَنُ
٢قد عادَتِ الدَّولةُ الشَّهباءُ من سَفَرٍغابت بهِ فاشتكى من شوقهِ الوَطنُ
٣يا كُورةً في حِمَى لُبنانَ قد سَقَطَتْمن قُبحِ أَحكامِها قد جاءَكِ الحَسَنُ
٤هذا الأميرُ الشِّهابِيُّ الذي يدُهُتحمي الدِّيارَ وتُمحَى عندَها الفِتَنُ
٥يُنسِي الحجازَ عليّاً من شَجاعَتهِومن عطاياهُ يَنسَى حاتِمَ اليَمَنُ
٦فليسَ للمالِ قَدْرٌ عندَ راحتهِولا الدِّماءُ لها في حربهِ ثَمَنُ
٧شهمٌ كريمٌ لبيبٌ حاذقٌ نَجِبٌنَدْبٌ حَصيفٌ أديبٌ حازِمٌ فَطِنُ
٨لا عيبَ في خَلقِهِ يبدو لناظِرهِوليسَ في خُلقِهِ شَيْنٌ ولا دَرَنُ
٩بَشِّرْ شُيوخَ بني العازارِ أنَّ لهمكرامةً رُفِعَتْ عنهم بها المِحَنُ
١٠اللَّمْعُ فرعُ الشِّهابِ المُستضاءِ بهِوالفرعُ يَبطُلُ حينَ الأصلُ يَعتلِنُ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52766