انتقل إلى المحتوى
انضم

واحد في الحمى فدته ألوف

ناصيف اليازجي
١واحِدٌ في الحِمَى فدَتهُ أُلوفُهُوَ ربُّ الحِمَى ونحن ضَيوفُ
٢حيثما سارَ فالسُّعودُ جُنودٌمن حَوالَيهِ والأمانُ رَديفُ
٣وإذا زارَ فالخريفُ ربيعٌوإذا غابَ فالرَّبيعُ خريفُ
٤وإذا جادَ مُنعِماً فَهْوَ نِيلٌوإذا حلَّ بُقعةً فَهْيَ ريفُ
٥يَجمَعُ الرَّأيَ فِكرُهُ عن يقينٍمِثلما تجمَعُ الكلامَ الحُروفُ
٦وكأنَّ الطُّروسَ منهُ جُيوشٌوكأنَّ السُّطورَ فيها سيوفُ
٧وكأنَّ الدُّنيا لديهِ غُلامٌقامَ في بابهِ فطابَ الوقوفُ
٨وكأنَّ الزَّمانَ بينَ يَديهِمُحرِمٌ بالبيتِ الحَرامِ يَطوفُ
٩راشدُ السَّعْي في المَكارمِ راعٍيَرتَعُ الذِّئبُ عندهُ والخَروفُ
١٠وتكادُ الأشعارُ تَسعى إليهِوحدَها لو نشا لهُنَّ وَظيفُ
١١نِعَمٌ عِندَهُ ثِقالٌ رَواهامن ثَنائي عليهِ بحرٌ خفيفُ
١٢تلكَ غيثٌ وذاكَ رَوضٌ لدَيهايزدَهي زهرُهُ وتدنو القُطوفُ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52775