انتقل إلى المحتوى
انضم

أتى في أوان القطر أشهى من القطر

ناصيف اليازجي
١أتى في أوان القَطْر أشهَى من القَطْرِفنورٌ على نورٍ وبِشْرٍ على بِشْرِ
٢وزيرٌ على الحقِّ المُبينِ مُؤازِرٌلمُرسِلهِ وَهْوَ البرئُ من الوِزْرِ
٣لقد سارَ نحو الغرب كالقمر الذييغيب فيبدو منهُ في غُرَّة الشهرِ
٤حكى ليلةَ الإسراءِ يومُ رحيلهِويومُ لقاهُ قد حكى ليلةِ القَدْرِ
٥على وجههِ من سُورةِ النُّور آيةٌوفي سيفهِ من سورةِ الفَتْحِ والنَّصْرِ
٦فيتلو على أصحابهِ آيةَ الضُّحَىويتلو على أعدائِهِ آيةَ النَّحرِ
٧على قلبِهِ قد خطَّ من خوفِ ربِّهِأساطيرَ ذي النورَينِ في ذلكَ السِّفْرِ
٨وقامَ بحقِّ الفَرضِ والنَّفلِ ناهِضاًمن الصَّلواتِ الخمسِ بالشَّفعِ والوَتْرِ
٩على الرَّاشِدِ الهادي التحيَّةُ والرِّضَىمن الله تَقرَّاها الملائكُ في الفَجْرِ
١٠هو الرَّحمَةُ العُظمَى التي أحيَتِ الرُّبَىإلى أن كسَتْها حُلَةَ السُّندسُ الخُضْرِ
١١بنى عدلُهُ سوراً لسُوريَّةَ التِّيأتاها بخِصْبِ الأرضِ كالنِّيل في مصرِ
١٢أحاطَ بها كالبحرِ فَهْيَ جزيرةٌلبحرٍ كثيرِ المَدِّ مُمتنِعِ الجَزْرِ
١٣بصيرٌ بأمرِ الدَّهرِ يَهشِمُ رأسَهُبأُنمُلةٍ صَمَّاءَ تَلعَبُ بالدَّهرِ
١٤إذا اسودَّ خطبٌ يحجِبُ العينَ كالدُّجَىأتاهُ برأيٍ يَخرُقُ الحُجْبَ كالبدرِ
١٥مدحتُ الوزيرَ الرَّاشدَ اليومَ بالَّذيدَرَيتُ وأهملتُ الَّذي لم أكُنْ أَدرِي
١٦فكانَ الذي أدريهِ بعضاً من الذيجَهِلتُ كإعطاءِ الخَراجِ مِن العُشْرِ
١٧عليَّ ديونٌ رُتِّبَتْ لجَلالِهِفأصبحتُ مديوناً أخافُ مِن الكَسْرِ
١٨ولكنْ غريمي يَقبلُ العُذرَ راثياًلضُعفي فيأبى أن يُعامِلَ بالعُسْرِ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52777