انتقل إلى المحتوى
انضم

دعاني من هوى هند وأسما

ناصيف اليازجي
١دعاني من هَوى هندٍ وأَسْمافذلك قدْ جَعلتُ عَليهِ خَتْما
٢إذا ولَّى سوادُ الرَّأسِ يوماًيصيرُ هوَى سوادِ العينِ ظُلما
٣لأيَّامِ الصِّبا زَهْوٌ ولكنْسيَخبُثُ بعدهُ ما لَذَّ طَعْما
٤ويَنسى المرءُ من نَدمٍ حَديثٍحلاوةَ كلِّ ما قد مرَّ قِدْما
٥حَياةُ النَّاسِ في الدُّنيا غَرورٌكعينٍ أبصَرَتْ في النَّومِ حُلْما
٦إذا ما أصبَحتْ ضَحِكت عليهِوتَعلَمُ أنَّهُ قد كانَ وَهْما
٧سَلِ الشَّيخَ الحُسينَ متى تَراهُيُفِدْكَ بمشكلاتِ الدَّهرِ حُكما
٨وتشربُ مِن خَطابتهِ شراباًطَهوراً ليسَ مَن أرواهُ يَظما
٩أبَرُّ الصَّالحينَ يداً وقلباًوأزكَى رَهطِهم خالاً وعَمَّا
١٠وأكرَمُ شيمةً وأجلُّ قَدْراًوأبلغُ حِكمةً وأشَدُّ حَزما
١١لقد جَمَعَ الشتَّاتَ من السَّجاياكعِقدٍ ضَمَّ نثرَ الدُرِّ نَظما
١٢وقامَ على حُدود الله يَبغيرِضاهُ جامعاً عَملاً وعِلما
١٣قضى الحجَّ الشَّريفَ إلى مَقامٍأقامَ لهُ خليلُ اللهِ رَسما
١٤وقد رَمتِ الجِمارَ يداهُ يوماًفصَبَّ على جنودِ السُّوءِ رَجْما
١٥ألا يا خيرَ مَن في البيتِ لَبَّىوطافَ وخيرَ من ضَحَّى وسَمَّى
١٦هَنئْتَ بعوْدةٍ من دارِ حجٍّلدى تأريخهِ بالخيرِ تَمَّا

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52779