انتقل إلى المحتوى
انضم

ماذا التعلل في دنياك بالأمل

ناصيف اليازجي
١ماذا التعلُّلُ في دُنياكَ بالأملِهل في يمينكَ مِيثاقٌ من الأجَلِ
٢إن كُنتَ تعلَمُ أنَّ النَّفسَ خادِعةٌفحَّبذا لو قَرَنتَ العِلمَ بالعَملِ
٣من كانَ يجهلُ ما يأتي عليهِ غداًيَستخبرُ الأمسَ عن أسلافهِ الأُوَلِ
٤كلٌّ على قَدَمِ الأسفارِ مرتحلٌفي إثرِ مُرتَحِلٍ في إثر مُرتحِلِ
٥يا طالباً لَذَّةَ الدُّنيا وبَهجتَهاما لَذَّةُ العَيشِ في الدُّنيا مع الوَجَلِ
٦لا يُغمِضُ المرءُ عيناً ثمَّ يفتَحُهاإلاّ على خوفِ موتٍ مُغمِضِ المُقَلِ
٧أمسى الخليلُ كغُصنِ البان مُعتدِلاًوالصُّبحُ صارَ هَشيماً غيرَ مُعتدِلِ
٨وباتَ كالبدرِ في إشراقِهِ فغَدافي القبرِ أخفَى عن الأبصارِ من زُحَلِ
٩قد سارَ من حِضْنِ إبراهيمَ والدِهِوحلَّ في حِضْنِ إبراهيمَ بالعَجَلِ
١٠فكان قد طابَ في الدَّارَين مَضجَعُهُإذ كانَ في حِضنِ إبراهيمَ لم يَزَلِ
١١في عمرِ إحدى وعشرينَ انقضتْ أسَفاًأيَّامُهُ فَمَضى من أقربِ السُّبُلِ
١٢لمَّا دعا اللهُ لبَّى صوتَهُ عَجَلاًإذ لمْ يكنْ مِن ذوي الإهمالِ والكَسَلِ
١٣بني مُسَدِّيةٍ أسدَى الإلهُ لكمْصبراً على هَوْلِ هذا الحادثِ الجَلَلِ
١٤عَزُّوا المحابرَ والأقلامَ عن يدهِكما تُعَزُّونَ عنهُ خِدمَةَ الدُّولِ
١٥كُنْ يا أباهُ كإبراهيمَ حينَ سَخالرَبِّهِ بابنهِ في ذلكَ الجَبَلِ
١٦يا ليتَ هذا بنفسٍ مِن أحبَّتِهِيُفدَى كما قد فُدِيَ إسحاقُ بالحَملِ
١٧لَسنا نُعزِّيكَ يا مَن لا عَزاءَ لَهُوإنْ سكتْنَا وَقَفْنا مَوْقِفَ الخَجلِ
١٨إن الحزينَ إذا هوَّنتَ فجعتَهُزادتْ فكنتَ كمُطفي النارِ بالشَّعَلِ
١٩فاعذِرهُ في ما تراهُ منهُ وادعُ لهُبالصَّبرِ فهوَ لهُ من أنفعِ الحِيَلِ
٢٠كُنْ يا أباهُ كإبراهيمَ حينَ سَخالرَبِّهِ بابنهِ في ذلكَ الجَبَلِ
٢١يا ليتَ هذا بنفسٍ مِن أحبَّتِهِيُفدَى كما قد فُدِيَ إسحاقُ بالحَملِ
٢٢لَسنا نُعزِّيكَ يا مَن لا عَزاءَ لَهُوإنْ سكتْنَا وَقَفْنا مَوْقِفَ الخَجلِ
٢٣إن الحزينَ إذا هوَّنتَ فجعتَهُزادتْ فكنتَ كمُطفي النارِ بالشَّعَلِ
٢٤فاعذِرهُ في ما تراهُ منهُ وادعُ لهُبالصَّبرِ فهوَ لهُ من أنفعِ الحِيَلِ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52780