١إذا رُمتَ نظمَ الشِّعرِ في مدحِ ذي الرُّشدِفدَعْ ذِكرَ سُلمَى والتغزُّلَ في هِنْدِ ٢لقد وَسِعتْ كلَّ القريضِ صفاتُهُفلا فضلةٌ عنها لجيدٍ ولا نَهْدِ ٣كريمٌ جميلُ الخَلْقِ والخُلْقِ والثَّناحميدُ السَّجايا حافظُ الوُدِّ والعهدِ ٤على وجههِ المسعودِ ألفُ تحيَّةٍمن اللهِ تأتي بالسَّلامِ وبالبَرْدِ ٥تفقَّدَ مولانا الوزيرُ بِلادَهُفكان كصَوْبِ الغَيْثِ في زَمَن الجَهدِ ٦وعادَ إلى بيروتَ عَوْدةَ صِحةٍإلى ذي سَقامٍ كادَ يَهوي إلى اللَّحدِ ٧حَسَدنا عليهِ مثلَ إخوةِ يوسفٍدِمَشْقَ وماذا الجِدُّ في حَسدٍ يُجدي ٨زيارتهُ الإكسيرُ تُغني بنُقطةٍوساعتُها من عامِنا مُدَّةَ الوَردِ ٩ورُؤْيتهُ كُحلٌ لأَعْيُنِ قومناويكفي قليلُ الكُحلِ في الأعينِ الرُّمْدِ ١٠إذا صحَّ ما نبغي فذلكَ نعمةٌمن اللهِ تُعطَى واجبَ الشُّكرِ والحَمْدِ ١١وإلا فكم من مَطلَبٍ عَزَّ نيلُهُعلى سيِّدٍ يبغيهِ فضلاً عن العبدِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 52781