انتقل إلى المحتوى
انضم

من عاش في الأرض لا يخلو من الكمد

ناصيف اليازجي
١مَن عاشَ في الأرضِ لا يخلو من الكَمَدِعلى أبٍ أو أخٍ قد مات أو وَلدِ
٢لا بدَّ للحيِّ من حُزنٍ على أحَدٍحتى يَموتَ فلا يبكي على أحَدِ
٣وكلُّ حيٍّ لهُ يومٌ يموتُ بهِفيفرُغُ العُمرُ مهما زادَ في المُدَدِ
٤وأهوَنُ الموتِ ما وافى على صِغَرٍفإنهُ راحةٌ للرُّوحِ والجَسَدِ
٥لا بُدَّ للطُرْقِ من زادٍ يُعَدُّ سِوَىطُرْقِ الصِّغارِ إلى مُستَوطَنِ الأبَدِ
٦يكونُ من عاشَ مُرتاحاً بلا تَعَبٍمنهمْ ومن ماتَ مسروراً بلا نَكَدِ
٧ليست من الموتِ تَخلو لحظةٌ فنَرىبهِ الحزانَى كرملِ البحر في العَدَدِ
٨وكُلَّ يومٍ دموعٌ منهُ لو جُمِعَتْكانت غديراً كثيرَ الموجِ والزَّبدِ
٩كم حسرَةٍ نَزَلَت في القبرِ مع رجلٍقد ماتَ منها جريحَ القلبِ والكَبِدِ
١٠وكم دموعٍ جَرَت من عين مُنتَحِبٍلم تَستَفِدْ عينُهُ منها سِوَى الرَّمدِ
١١إذا ابتُلِيتَ بأمرٍ لا تُطيقُ لهُدفعاً فبالصَّبرِ عالجهُ ولا تَزِدِ
١٢ولو بذلتَ كنوزَ الأرضِ قاطبةًتبغي علاجاً بغير الصَّبرِ لم تَجِدِ

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52790