١لِعينِكَ يا غزالَ الرَّقَمتينِغليلُ صبابتي وسُهادُ عيني ٢هجرتُ لأجلِها وطني فأمسَىعليَّ سوادُها كغُرابِ بَينِ ٣ألا يا مُقلةً رشَقَت فُؤَاديبسهمٍ عن قِسِيِّ الحاجبَينِ ٤سوادُكِ قد أصابَ سوادَ قلبيفكان الحربُ بينَ الأسَودَينِ ٥بَرَيتُ إليكِ أخفافَ المَطايافلم أُدرِكْ ولا خُفَّيْ حُنينِ ٦فعُدتُ وقد لَهَوتُ عنِ التَّصابيبوصفِ محمَّدٍ نجلِ الحُسَينِ ٧كريمٌ من كريمِ أبٍ وأُمٍّإلى سَلَفٍ كِرامِ النَّبَعتينِ ٨لهم في أرضِنا شَرَفٌ قديمٌتناوَلَهُ الفَتى بالراحَتينِ ٩جميلُ الوجهِ محمودُ السَّجايارحيبُ الصَّدرِ مُنبسِطُ اليدَينِ ١٠يَرَى صُنْعَ المكارمِ كلَّ يومٍكفَرْضِ الدِّينِ أو كوَفاءِ دَينِ ١١أرانا ليلةً فيها زِفافٌتَجلَّى باقترانِ النَّيّرَينِ ١٢هما كالفرقَدينِ على اجتماعٍنَرومُ لهُ دَوامَ الفرقدَينِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 52794