انتقل إلى المحتوى
انضم

أناس كلها تمسي ترابا

ناصيف اليازجي
١أُناسٌ كلُّها تُمسي تُرابابدارٍ كلُّها تُمسي خَرابا
٢فماذا نبتغي فيها بِناءًوماذا نبتغي منها اكتسابا
٣تمرُّ النَّاسُ أفواجاً عليهاكما نَفَضَتْ عواصفُها السَّحابا
٤وتَخطِرُ فوقَها حيناً فتَبقَىزماناً تحتها فاتَ الحسابا
٥هيَ الأُمُّ التي ضمَّت بنَيهاإلى أحشائِها ترجو الثَّوابا
٦يَشِبُّ على هواها كلُّ طِفلٍولا ينسى المحبَّةَ حينَ شابا
٧غُرابُ البينِ يَنعَقُ كُلَّ يومٍبساحتها فَيقتَنِصُ العُقابا
٨رأينا الموتَ لا يبقي كريماًولا يخشى الملامَ ولا العتابا
٩رَمَى أسكارُسَ القِبطيَّ سهماًفرَنَّ بكلِّ قلبٍ إذ أصابا
١٠كريمٌ كانَ للعافي مَلاذاًمتى يُدعَى لحادثةٍ أجابا
١١تكبَّدَتِ القلوبُ ضِرامَ حزنٍعليهِ لو يَمَسُّ الصخرَ ذابا
١٢وصارَ دمُ الدُّموع خِضابَ سُوءٍلمن صارَ السَّوادُ لها ثيابا
١٣مضى متمتِّعاً بنعيم ربٍّدعاهُ إلى كرامَتِهِ انتِخَابا
١٤حياةُ النَّاسِ في الدُّنيا طريقٌإلى الأُخرَى نسوقُ لها الرِّكابا
١٥وأفضلُ مَشرَبٍ كأسُ المناياإذا كان النَّعيمُ بها شرابا

اقرأ أيضًا لـناصيف اليازجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 52795